أما آن للغضبان أن يتعطفا

أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفالَقَد زادَ ظُلماً في القَطيعَةِ وَالجَفابِعادٌ وَلا قُربٌ وَسُخطٌ وَلا رِضىً

أرى الصبر عن نجد أمر من الصبر

أَرى الصَبرَ عَن نَجدٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِوَمُذ بَعُدَت لَيلى فَلَيلي بِلا فَجرِوَقَد كُنتُ أَبكي مِن يَدِ الهَجرِ في الحِمى

بليت منك بطول الهجر والغضب

بُليتُ مِنكِ بِطولِ الهَجرِ وَالغَضَبِوَاليَومَ أَوَّلُ يَومٍ كانَ في رَجَبِثِبي عِقابي لَهّا اليَومَ وَاِحتَسِبي

ومهفهف كالرمح يحمل مثله

وَمُهَفهَفٌ كَالرُمحِ يَحمِلُ مِثلَهُقَتَلَ الوَرى وَسنانُهُ وَسِنانُهُفارَقتُهُ وَفَرِقتُ عِندَ وَداعِهِ

عسى من ديار الظاعنين بشير

عَسى مِن دِيارِ الظاعِنينَ بَشيرُوَمِن جَورِ أَيّامِ الفِراقِ مُجيرُلَقَد عيلَ صَبري بَعدَهُم وَتَكاثَرَت

أيا من رد ودي أمس

أَيا مَنْ رَدًَّ وُدِّيَ أَمْسِ لا أُعْطيكَهُ اليَوْمَاوَلا واللهِ لا أُعْطي

أصددن بعد تألف الشمل

أَصدَدن بَعد تَألف الشَملوَقَطَعن مِنكَ حَبائِل الوَصلِهَيف الحضور قَواصِد النُبل