ترى الصبح من بعد الاحبة أسود
تُرى الصبحُ من بعد الاحبةِ أَسودُأَم الليلُ كانوا انَّ ليلَكَ سَرْمَدُكأَنَّ نجومَ الليلِ بعدَ فراقهم
ويوم ترامى بالسهام لحاظه
ويومٍ تَرامى بالسِّهامِ لحاظُهُفما شئتَ من مقتولةٍ وقتيلِمسكنا به منّا القلوبَ صَبابةً
قضى وطرا منك الحبيب المودع
قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّعوَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُوَأَصبحت لا أَدري إِذا بانَ صاحِبي
أنسيم هل للصلح عندك موضع
أنسيم هل للصلح عندك موضعفيزور طيف أو تهب نسيمُوالشيب دونك وهو موت مضمر
أعاذل كم من منفس قد رزئته
أُعاذِلُ كَم مِن منفس قَد رُزئتهوَفارقني شَخص عليّ كَريمُوَقاسَيتُ مِن بَلوى زَمان وَكُربَةٍ
أمثلي يا أخي وقسيم نفسي
أمثلي يا أخي وقسيم نفسييفارق عهده عند الفراقويسلو سلوة من بَعد بُعد
أسعى فما أجرى وأظمأ فما
أَسعى فَما أَجرى وَأَظمَأَ فَماأَروى مِنَ البارِدِ وَالعَذبِيَحمِلُني الحُبُّ عَلى مَركَبٍ
لا حزن إلا دون حزن نالني
لا حُزنَ إِلّا دونَ حُزنٍ نالَنييَومَ الفِراقِ وَقَد غَدَوتُ مُوَدِّعافَإِذا الأَحِبَّةُ قَد تَوَلَّت عيرُهُم
ما لي نسيت وقد نودي لأصحابي
ما لي نُسيتُ وَقَد نودي لِأَصحابيوَكُنتُ وَالذِكرُ عِندي رائِحٌ غاديأَنا الَّتي لا أُطيقُ الدَهرَ فِرقَتَكُم
إذا كنت لا يسليك عمن تحبه
إِذا كُنتُ لا يُسَلّيكَ عَمَّن تُحِبُّهُتَناءٍ وَلا يَشفيكَ طولُ تَلاقيفَما أَنتَ إِلّا مُستَعيرٌ حُشاشَةً