قضى وطرا منك الحبيب المودع

قَضى وَطَراً منك الحَبيبُ المُوَدِّعوَحَلَّ الَّذي لا يُستَطاع فَيَدفَعُوَأَصبحت لا أَدري إِذا بانَ صاحِبي

أسعى فما أجرى وأظمأ فما

أَسعى فَما أَجرى وَأَظمَأَ فَماأَروى مِنَ البارِدِ وَالعَذبِيَحمِلُني الحُبُّ عَلى مَركَبٍ

لا حزن إلا دون حزن نالني

لا حُزنَ إِلّا دونَ حُزنٍ نالَنييَومَ الفِراقِ وَقَد غَدَوتُ مُوَدِّعافَإِذا الأَحِبَّةُ قَد تَوَلَّت عيرُهُم

ما لي نسيت وقد نودي لأصحابي

ما لي نُسيتُ وَقَد نودي لِأَصحابيوَكُنتُ وَالذِكرُ عِندي رائِحٌ غاديأَنا الَّتي لا أُطيقُ الدَهرَ فِرقَتَكُم

إذا كنت لا يسليك عمن تحبه

إِذا كُنتُ لا يُسَلّيكَ عَمَّن تُحِبُّهُتَناءٍ وَلا يَشفيكَ طولُ تَلاقيفَما أَنتَ إِلّا مُستَعيرٌ حُشاشَةً