أيها الصاحب الذي فارقت عي

أَيُّها الصاحِب الَّذي فارَقَت عيني وَنَفسي مِنهُ السَنى وَالسَناءَنَحنُ في المَجلِسِ الَّذي يَهَبُ الرا

تلفت في منازل آل مي

تَلفَّتَ في مَنازل آلِ مَيٍّفَلَمْ يَرَ يا سُلَيْمى من يُحِبُّفلم يرقأ له إذ ذاك طرف

أستودع الله حبيبا نأى

أستَوْدِعُ اللهَ حَبيباً نأىعَنِّي وإن ظَلَّ الحَشا مربَعَهْأوْدَعَ قَلبي يَوْمَ وَدَّعْتُهُ

رب ليل قطعته بصدود

رُبَّ ليلٍ قطعتُهُ بصدودٍوفراق ما كان فيه وَداعُمُوحِشٍ كالثقيل تقذى به الع

ولا مسعد الا مسامرة سخت

ولا مُسِعدٌ الا مسامرةٌ سختْبدمعٍ ولم تُفجع ببينٍ ولا هَجرِاذا اقتربتْ للموتِ بادرتُ رأسها