خان الشباب ومال الدهر وانحرفا
خان الشبابُ ومال الدهرُ وانحرفافأنكرَ القلبُ من لمياءَ ما عرفاهما أليفا هوى هذا فراقهما
رحلوا فشموسهم تجب
رحلوا فشموسهمُ تجبُوفؤادي من قلق يجبُفالبرق لناري مبتسمٌ
يا راحلاً وجميل الصبر يتبعه
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُهَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوب
ألا هل ليالي الشاذياخ تؤوبفإني إليها ما حييت طروببلاد بها تصبى الصبا ويشوقنا الـ
وافى خيالك يا سعاد
وافى خَيالُكَ يا سَعادوَهناً وَقَد غَفِلَ السُهّادوَسَخا بِطَيفِكَ بِعَدما
إيه أبا البحر والأيام قاطعة
إيهٍ أَبا البَحرِ وَالأَيّامُ قاطِعَةٌوَالشَّوقُ يَتعَبُ بَينِ النَّفسِ وَالنَّفسِعِندي لِفَقدِكَ أَوجالٌ أَبيتُ بِها
أسرى فسر الطيف سرا
أسرى فسرَّ الطيفُ سِراًمِن مغرمٍ اضناه هَجْرامنعَ التزاور ثمَّ قوَّى
أراها عن الجزع تبغي عدولا
أراها عنِ الجِزعِ تبغي عُدولاوكانتْ تَمنَّي اليه وصولاوما ذاكَ إلا لأنَّ سُعادَ
أظنك لو علمت بفرط حبي
أظنُّكَ لو علمتَ بفرطِ حبَّيلما عذَّبتَ بالهجرانِ قلبيولو عاينتَني ابكي غراماً
ألكم إلى الصب الشجي معاد
أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُفَتَفُكَّ عَنهُ لِلأسى أَصفادُرَحَلَ اِصطِباري إِذ رَحَلتُم قائِلاً