يا راحلاً وجميل الصبر يتبعه

يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُهَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ

وافى خيالك يا سعاد

وافى خَيالُكَ يا سَعادوَهناً وَقَد غَفِلَ السُهّادوَسَخا بِطَيفِكَ بِعَدما

إيه أبا البحر والأيام قاطعة

إيهٍ أَبا البَحرِ وَالأَيّامُ قاطِعَةٌوَالشَّوقُ يَتعَبُ بَينِ النَّفسِ وَالنَّفسِعِندي لِفَقدِكَ أَوجالٌ أَبيتُ بِها

ألكم إلى الصب الشجي معاد

أَلَكُم إِلى الصبّ الشَجيّ مَعادُفَتَفُكَّ عَنهُ لِلأسى أَصفادُرَحَلَ اِصطِباري إِذ رَحَلتُم قائِلاً