ودعتها ومدامعي

ودّعتُها وَمَدامعيتنهلُّ بالدَّمعِ الطَّليقفَبَكت فأذرَت أَدمُعاً

يا سائلي عما بيه

يَا سَائِلي عمّا بِيَهْسرُّ المُحِبِّ عَلانِيَهأُنظُر إلى جَسَدي لِتُخْ