ودعتها ومدامعي
ودّعتُها وَمَدامعيتنهلُّ بالدَّمعِ الطَّليقفَبَكت فأذرَت أَدمُعاً
وبالحمة الزهراء قد أسعد المنى
وبالحمة الزهراء قد أسعد المنىوبان كمثل الروض أزهر معطاروردنا بها ماء سخونا كأنه
أودع منك الصدر والبدر والبحرا
أُودِّعُ منك الصَّدرَ والبدْرَ والبَحْرَاوأَوُدع قَلْبي بَعْد فُرْقَتِكَ الجَمْراأَذمُّ مسيري عَنْك حِين حمِدتُه
لا تجر دمعا على سعاد
لا تُجْرِ دمعاً على سعادِفإِنَّ هِجْرانها سَعادَةْتُظهِر للعالمين خالاً
ألا فاعجبوا من هجرها لحبيبها
أَلا فاعْجَبُوا من هَجْرِها لحبيبهاولا تعجَبُوا مِنْ لِمَّتي ومَشِيبِهاإِذا هَجَرَتْني شيَّبتني بهجرها
أما الفراق فإن موعده غد
أما الفراق فإنّ موعده غدفإلآمَ يعذل عاذل ويفندقد ازمعوا للبين حتى أنه
سعاد اسعدي بالطيف بعد التفرق
سعاد اسعدي بالطيف بعد التفرّقورقّي لجفنٍ من نواك مؤرّقولا تجعلي هجري لديك سجيّةً
ولى فأسرع في الفراق وما شفى
ولى فأسرع في الفراق وما شفىصبّا أقام من السقام على شفاريم صفا ماء الجمال بوجه
يا سائلي عما بيه
يَا سَائِلي عمّا بِيَهْسرُّ المُحِبِّ عَلانِيَهأُنظُر إلى جَسَدي لِتُخْ
عزاء فمن ودعته ليس يرجع
عزاءً فمن ودعته ليس يرجعُوكم بان عنا ظاعنٌ ومودَّعُشددنا عليه الراحتين كرامةً