الصد والهجر والإعراض والصلف
الصدُّ والهجرُ والإعراضُ والصَّلَفُوالبخل والشحُّ والإفراطُ والسَّرفُنأيٌ وبينٌ وبُعدٌ قد لهجتَ به
أبعد أن صنع البين الذي صنعا
أبَعْدَ أَنْ صَنَعَ البينُ الذي صَنَعاوقطَّع الهجرُ حَبْلَ الوصلِ فانقطعاأَقبلتَ تحسبُ أَنّ العذلَ ينفعُني
شب ازديادا في الهوى بانتقاص
شُبِ ازدياداً في الهوى بانْتِقَاصْولا تُطِعْ أمْرَ وَصُولٍ وَعَاصْإن تَسُمِ الشاميَّ هَجْراً فقد
أبا من فضله غبطه
أبا مَنْ فضْلُهُ غِبْطَهْويا مَنْ هَجْرُهُ سخْطَهْومَنْ ليس لغيري من
ليس الشجي لعاذل بمطيع
ليس الشجيُّ لعاذلٍ بمطيعِهَجرُ الشجيِّ العذلَ غيرُ فظيعِيا من يُضيعُ ملامةً في عاشقٍ
فراق يا محمد بعد هجر
فراقٌ يا محمدُ بعد هجرِأراني عشتُ فيكَ بشرِّ دهرِتركتَ الرَّقَّةَ البيضاءَ شوقاً
طيلساني على فراقي حريص
طَيْلساني على فراقي حريصُقد تولَّى كما تولَّى القميصُإِن يُخَصَّا بالوصل منِّي فإنِّي
يا فراشا من المدر
يا فراشاً من المَدَرْووساداً من الحَجَرْجَوْفَ بيتٍ كَتَولَجِ الظَّ
أتصبر عني ولا أصبر
أتَصْبِرُ عنّي ولا أصْبِرُوتهجرُني حينَ لا أهْجُرُوتضمرُ لي في الهوى جَفْوَةً
أشكو الهوى بدموع قادها قلق
أَشكو الهَوى بِدُموعٍ قادَها قَلَقُحَتّى عَلَقنَ بِجَفنٍ رَدَّها الغَرَقُفَفي فُؤادِيَ سُبلٌ لِلأَسى جُدُدٌ