ولما رأت طير الفراق نواعبا

ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِشكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى

إني لأعجب من هواي وجعلكم

إنِّي لأَعْجَبُ من هَوَايَ وجَعلِكُمْهَجري علَى عَكْسِ القَضِيَّةِ دَابَاوكَأَنَّكُمْ قُلتُمْ أَلا مَنْ حَبَّنَا