لي بالثوية لو تواصل ظبية
لي بالثوية لو تواصل ظبيةبخلت علي بطيفها المعتادغناء لو اسرت فؤاد متيم
أفدي الذي زارني من بعد هجرته
أفدي الذي زارني من بعد هجرتهورقَّ لي إذ رأى آثار جفوتهفنلتُ في قُربه الدنيا يا جمعها
ومقبل كفي وددت بأنه
ومقبلٌ كفي وددتُ بأنّهأومى إلى شفتيَّ بالتقبيلِجاذبته فضل العِتابِ وبيننا
ولما رأت طير الفراق نواعبا
ولَمّا رَأَتْ طَيْرَ الفِراقِ نَوَاعِباًوَقَد هَمَّ بِالتوديعِ كُلُّ مودَّعِشكتْ ما شَكا المحزونُ من عَزْمَةِ النَّوى
إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
إِذا كانَ في الكتب اتّصالُ لِقائِنافكلّ فراقٍ موجِعٌ في انقطاعهاوإن كانتِ الأَيّامُ مَطبوعة على
يا صاح قلبي ما سلا ولا طاب
يا صاح قلبي ما سلا ولا طابمن بعد ما فارق ربوع الأحبابوحل بين البادية والأجناب
يا سعد قلبي حزين
يا سعد قلبي حزينعلى فراق الربوعقد زاد منه الحنين
يا من هجاني عامدا
يا مَن هَجاني عَامداًومحلّه عندي مكينُوأباحَ عرضي بالْهِجاء
ما كان ظني فيك مولاي أن
ما كانَ ظنّي فيك مولايَ أنْتبلغَ في الهجرِ إلى ما أرىفهل تُرى يرجع غصن الّلقا
إني لأعجب من هواي وجعلكم
إنِّي لأَعْجَبُ من هَوَايَ وجَعلِكُمْهَجري علَى عَكْسِ القَضِيَّةِ دَابَاوكَأَنَّكُمْ قُلتُمْ أَلا مَنْ حَبَّنَا