ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتي
ترقّب إذا جنّ الظلام زيارتيفإنّي رأيت الليل أكتم للسرِّوَبي منك ما لو كانَ بالشمسِ لم تلح
لا تسرفي في هجره وصدوده
لا تُسرِفي في هَجرِهِ وَصُدُودِهِيَكفيكِ دونَ الهَجرِ هَجرُ هُجودِهِقَد جاوَزَ المَجهُودَ فيكِ وَماله
يا راحلين وهم في القلب سكان
يا راحلينَ وهم في القَلب سكّانُهَل غَيرُ قَلبي لكم مأوى وأَوطانُخذوا من الأَرض أَنّى شئتم نُزُلاً
هجرتك يا سول نفسي ولي
هجرتكِ يا سُولَ نفسي وليفؤاد متي تذكري يَخفقِوما ذاك منِّي أطِّراحُ الملول
خليلي إن الرأي فرقه الهوى
خَلِيلَيَّ إِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ الهَوَىأَشِيرَا بِرَأْيٍ مِنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُأَأَهْجُرُ لَيْلى بَعْدَ طُولِ صَبَابَةٍ
برق الحمى لاح مجتازا على الكثب
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُبوَراحَ يَسحبُ أَذيالاً مِن السُحبِأَضاءَ وَاللَيلُ قد مُدَّت غياهبُه
فارقت مكة والأقدار تقحمني
فارقتُ مكّةَ والأقدارُ تُقحِمُنيوَلي فؤادٌ بها ثاوٍ مَدى الزَمنِفارقتُها لا رضىً منّي وقد شهدَت
يا سيء القدرة كم ذا الجفا
يا سَيءَ القُدرة كم ذا الجفالقد شفى هجرك بي واشتفىتُراك لم يَكفِكَ ما حَلّ بي
قالت سعاد وقد جد الوداع بنا
قالت سعاد وقد جدّ الوداع بناودمعها واكف ينهل كالبردكم من شجاع بلا سيف ولا ترس
أتراني أحيا إلى أن يعودا
أتراني أحيا إلى أن يعودانازحٌ لم يَدَع لعيني هجوداكيف أرجو الحياةَ بعد حبيب