بعد أن فارقت ليلي مرغما
بعد أن فارقت ليلي مرغماحثني طيف لها ان ارجعاوالتقينا بغتة بعد النوى
إني غير مختار وفارق مضطرا
إني غير مختار وفارق مضطراولم يك لما عاش في نفسه حراوهل جعلوا منه الدماغ برأيه
أقول له عند الوداع وأدمعي
أقول له عند الوداع وأدمعيتصدقني فيما به أتلفظلكم في صميم القلب منا مودة
فارق تجد عوضا عمن تفارقه
فارِق تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُوَاِنصَبَ فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِفَالأُسدُ لَولا فِراقُ الغابِ ما اِقتَنَصَت
ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى
ولما سعى الساعون أن نهجر الوغىونمنح للمغلوب من فضلنا مهلاعقدنا مع اليونان للحرب هدنةً
يا عاذلي من الملام دعاني
يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعانيإِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِزَعَمَت بُثَينَةُ أَنَّ فُرقَتَنا غَداً
ولما ظمئنا من حرارة فقدكم
ولما ظمئنا من حرارة فقدكموقربكم يطفي لهيب أواميوصلنا إليكم للزيارة واللقا
فارقتكم وفراقكم صعب
فارقتُكُمْ وفراقكُمْ صَعْبُلا الجسمُ يحمله ولا القلبُقُتِلَ البعادُ فما أشيرَ به
أحبتنا إن تفضلوا بسؤال
أحبتنا إن تفضلوا بسؤالعن الحال فاستفتوا فصيح مقاليفراقكم ما كان مِنِّيَ عن رضاً
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّقسبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقيوَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا