كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُشبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُذَهَبَتْ قوىً قد كنتُ أعرفها
غداة نأي الصبر الجميل مودعا
غَدَاةَ نأي الصَّبرُ الجميلُ مودِّعاًولِلْبينِ إرعادٌ علينا وإبراقُيؤجّجُ لي ناراً يُريني أنّها
وكل أخ مفارقه أخوه
وكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أخوهُلَعَمرُ أَبيكَ إِلّا الفَرقَدانِ
لو كنت زائرتي لراعك منظري
لوْ كنتِ زائرتي لَرَاعَكِ مَنظريفرأيتِ بي ما يصنعُ التفريقُوَلحَالَ من دمعي وحرّ تنفسي
نغاضب بالهجران منكم فنحلم
نغاضب بالهجران منكم فنحلمويعذب طعم الحب والحب علقمونبدي الرضا عفواً على السخط والهوى
وسار إلى السويس ولي فؤاد
وسارَ إلى السويسِ ولي فُؤادٌبه من نارِ فُرقَتِهِ اتِقادُفيا لَيتَ الزمانَ يجودُ يوماً
قفا فاسألا في ساحة الأجرع الفرد
قِفا فاسْأَلا في ساحَةِ الأجْرَعِ الفَرْدِمَعالِمَ محّتْها الغَمائِمُ منْ بَعْديوجرّتْ علَيْها الرّامِساتُ ذُيولَها
ظهر النور من النور ولا
ظهر النور من النور ولانور إلا واحد ما انتقلاوهما سيان في الفرق كما
هجر الخيال فزرته بالخاطر
هَجَرَ الخيالُ فزرتُهُ بالخاطرِولقد يكونُ زمانَ هجركِ زائريأسَدَدْتِ مسراه فلم يُطِقِ السُّرَى
وقد كنت تلقاني بوجه لقربه
وقد كنت تلقاني بوجه لقربهتدان وللهجران عن قربه سخطوما تكره العتب اليسير سجيتي