خليلي إن العمر ودعت شرخه

خَليليَّ إِنَّ العُمْرَ وَدَّعْتُ شَرْخَهُوَما في مَشيبي مِنْ تَلافٍ لِفارِطِأَلَمْ تَعْلَما أَنِّي أَنِسْتُ بِعُطْلَةٍ

من منصفي من مفرق في عنفه

من مُنصِفي مِن مفرق في عُنفِهِصَدَف الكَرى عَن مُقلَتَيَّ بَصدفِهِبَعد اللقاءَ وَلَيسَ يَنُجز وَعدَهُ

ناديت وقد هجرتم يا ليلى

ناديْتُ وقد هَجَرْتُمُ يا ليلىمُذْ طُلْتِ هَدَدْتِ بالتَّجافِي حَيْلِيوالدَّمْعُ بمُقْلتي لِنَوْمِي أفْنَى

يا غافلا عما ألاقي

يا غافِلاً عَما أُلاقيمَن حَرّ وَجدي وَاِشتِياقيقَد أَحرَقَ القَلب الزَفير

فؤاد به من فقد أحبابه جمر

فُؤادٌ بِهِ مِن فَقد أَحبابِهِ جَمرُإِذا ما خَبت نيرانُهُ هاجَها الذكرتَغيبُهُ الذِكرى وَتُحضِرُهُ المُنى

في دولة وصل منيتي والهجر

في دَوْلةِ وَصْلِ مُنيَتِي والهَجْرِقد حُقَّ لذا وحَقِّ رَبِّي شُكْرِيفي الوصلِ حَلَتْ حياةُ نَفْسٍ وصَفَتْ