يا سادة أبعدت أيدي النوى بهم

يَا سَادَةً أَبعَدَتْ أَيدِيَ النَّوَى بِهِمُعنِّي لذاذةَ أيَّامِي كَما بَعُدُوابِنْتُمْ فَما عَطَفَتْ لِي في الوَدَاعِ يَدٌ

ولما رأيت الكاشحين تتبعوا

ولَمَّا رأيتُ الكَاشِحِينَ تتبَّعُواهَوَانَا وأَبدُوا دُوْنَنا نَظَراً شَزْراجَعَلْتُ وما بي من صُدُودٍ ولا قِلىً

لما رأيت وشاة الحي ترصدنا

لما رأيتُ وُشَاةَ الحيِّ ترصُدُنابأعيُنٍ لا عَدَاها غَائِلُ الرَّمَدِجَعَلْتُ لا مِنْ قِلَىً مِنِّي أزورُكُمُ

يا موسعي جفوة وصدا

يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّاقَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعيأَنتَ حَبيبٌ لِكُلِّ نَفسٍ