يا سادة أبعدت أيدي النوى بهم
يَا سَادَةً أَبعَدَتْ أَيدِيَ النَّوَى بِهِمُعنِّي لذاذةَ أيَّامِي كَما بَعُدُوابِنْتُمْ فَما عَطَفَتْ لِي في الوَدَاعِ يَدٌ
أما لفراقنا هذا اجتماع
أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُحمَلْنَا بعدكم يا أهلَ نجدٍ
ولما رأيت الكاشحين تتبعوا
ولَمَّا رأيتُ الكَاشِحِينَ تتبَّعُواهَوَانَا وأَبدُوا دُوْنَنا نَظَراً شَزْراجَعَلْتُ وما بي من صُدُودٍ ولا قِلىً
لما رأيت وشاة الحي ترصدنا
لما رأيتُ وُشَاةَ الحيِّ ترصُدُنابأعيُنٍ لا عَدَاها غَائِلُ الرَّمَدِجَعَلْتُ لا مِنْ قِلَىً مِنِّي أزورُكُمُ
يا موسعي جفوة وصدا
يا موسِعي جَفوَةً وَصَدّاقَد ضاقَ بِالبُعدِ عَنكَ ذَرعيأَنتَ حَبيبٌ لِكُلِّ نَفسٍ
ولم أنس بالزرقاء يوم وداعنا
ولم أَنسَ بالزَّرقاءِ يومَ وداعناأَناملَ تدْمى حَيْرةً للتندُّمأَعدتُكِ يا زرقاءُ حمراءَ إنّني
إن لم تجد بالوصل مت بحسرتي
إنْ لم تَجُدْ بالوصلِ متُّ بحسرتيإنَّ الفراقَ منيّتي يا مُنْيَتيلكَ ناظرٌ ذو صِحّةٍ في عِلّةٍ
يوم النوى ليس من عمري بمحسوب
يومُ النّوى ليس من عُمري بمحسوبولا الفراقُ إلى عَيْشي بمَنْسُوبلم أَنسَ أُنسي بكم والشّملُ مجتمعٌ
يا باخلا عند الوداع بوقفة
يا باخلاً عندَ الوَداعِ بوقفةٍلو سامني روحي بها لم أَبخلِما كانَ ضرَّكَ لو وقفتَ لسائلٍ
بمهجتي خنث العطف
بمهجتي خَنِثُ العطْفِ مستلذُّ الدَّلاليقولُ لي بانكسارٍ