عجزت يا مهجور أن تذهلا
عَجِزتَ يا مَهجورُ أَن تَذهَلاوَمِن ذَوي نُصحِكَ أَن تَقبَلاسَجِيَّةٌ لَستَ لَها تارِكاً
لا تهجرن الحبيب إن هجرا
لا تَهجُرَنَّ الحَبيبَ إِن هَجَراوَلا تُعاقِبهُ بِالَّذي فَعَلاإِذا بَلَوناهُ في الوِصالِ فَما
انظر إلي بعين الصفح عن زللي
انظر إلي بعين الصفح عن زلليلا تتركنّي من ذنبي على وجلِموتى وهجرك مقرونان في قرن
كأن قد عجل الأقوام غسلك
كَأَن قَد عَجَّلَ الأَقوامُ غَسلَكوَقامَ الناسُ يَبتَدِرونَ حَملَكوَنُجِّدَ بِالثَرى لَكَ بَيتُ هَجرٍ
أيا حياتي طوبى لمن يردك
أَيا حَياتي طوبى لِمَن يَرِدُكحَماكِ عَنّي العِدا فَما أَجِدُكقَدُّكِ غُصنٌ لا شَكَّ فيهِ كَما
مضيت فكم دمعة لي علي
مَضَيتَ فَكَم دَمعَةٍ لي عَلَيكَ تَجري وَكَم نَفَسٍ يَصعَدُوَجِئتَ فَحُبِّيَ ذاكَ الَّذي
هي الدار إلا أنها منهم قفر
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُوَإِنّي بِها ثاوٍ وَإِنَّهُمُ سَفرُحَبَستُ بِها لَحظي وَأَطلَقتُ عَبرَتي
أعوذ ببدر من فراق حبيبي
أَعوذُ بِبَدرٍ مِن فِراقِ حَبيبيوَمِن لَوعَتي في إِثرِهِ وَنَحيبيوَمِن فَجعَتي مِنهُ بِقُرَّةِ أَعيُنٍ
نصيبي منك لوم العاذلات
نَصيبي مِنكِ لَومُ العاذِلاتِوَهِجرانٌ بَلَغتِ بِهِ أَذاتيرَأَيتُ الغانِياتَ يَرَينَ غُنماً
سأرحل عنك معتصما بيأس
سَأَرحَلُ عَنكَ مُعتَصِماً بِيَأسٍوَأَقنَعُ بِالَّذي لي فيهِ قوتُوَآمُلُ دَولَةَ الأَيّامِ حَتّى