عاديت مرآتي فآذنتها
عادَيتُ مِرآتي فَآذَنتُهابِالهَجرِ ماكانَت وَما كُنتُكانَت تُريني العُمرَ مُستَقبَلاً
لم يبق في تلك الرسوم بمنعج
لَم يَبقَ في تِلكَ الرُسومِ بِمَنعِجِإِمّا سَأَلتَ مُعَرَّجٌ لِمُعَرَّجِآثارُ نُؤيٍ بِالفَناءِ مُثَلَّمٍ
دعا عبرتي تجري على الجور والقصد
دَعا عَبرَتي تَجري عَلى الجَورِ وَالقَصدِأَظُنُّ نَسيما قارَفَ الهَجرَ مِن بَعديخَلا ناظِري مِن طَيفِهِ بَعدَ شَخصِهِ
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
دَنا السِربُ إِلّا أَنَّ هَجراً يُباعِدُهوَلاحَت لَنا أَفرادُهُ وَفَرائِدُهبَدَأنَ غَريبَ الحُسنِ ثُمَّ أَعَدنَهُ
سلام عليكم لا وفاء ولا عهد
سَلامٌ عَلَيكُم لا وَفاءٌ وَلا عَهدُأَما لَكُمُ مِن هَجرِ أَحبابِكُم بُدُّأَأَحبابَنا قَد أَنجَزَ البَينُ وَعدَهُ
ضلالا لها ماذا أرادت إلى الصد
ضَلالاً لَها ماذا أَرادَت إِلى الصَدِّوَنَحنُ وُقوفٌ مِن فِراقِ عَلى حَدِّمُزاوِلَةٌ أَن تَخلِطَ الوُدَّ بِالقِلى
هجرت وطيف خيالها لم يهجر
هَجَرَت وَطَيفُ خَيالِها لَم يَهجُرِوَنَأَت بِحاجَةِ مُغرَمٍ لَم يُقصِرِوَدَعَت هَواكَ بِمَوعِدٍ مُتَيَسِّرِ
عدمت النغيل فما أدمره
عَدِمتُ النُغَيلَ فَما أَدمَرَهوَأَولى الصَديقَ بِأَن يَهجُرَهإِذا قُلتُ قَدَّمَهُ كيسُهُ
سطوات هجرك قطعت أنفاسي
سَطَواتُ هَجرِكِ قَطَّعَت أَنفاسيوَوَصَلنَ عِندَ تَجَلُّدي وَسواسيأَنَ مَن إِذا سَتَرَ الهَوى خَوفَ العِدى
طاف الوشاة به فصد وأعرضا
طافَ الوُشاةُ بِهِ فَصَدَّ وَأَعرَضاوَغَلا بِهِ هَجرٌ أَمَضَّ وَأَرمَضاوَالحُبُّ شَكوٌ ما تَزالُ تَرى بِهِ