اسقني واسق يوسفا
اِسقِني وَاِسقِ يوسُفامُزَّةَ الطَعمِ قَرقَفادَع مِنَ العَيشِ كُلَّ رَن
انس رسم الديار ثم الطلولا
اِنسَ رَسمَ الدِيارِ ثُمَّ الطُلولاوَاِهجُرِ الرَبعَ دارِساً وَمَحيلاهَل رَأَيتَ الدِيارَ رَدَّت جَواباً
أسقى طلولهم أجش هزيم
أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُوَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُجادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍ
أبت عيناي بعدك أن تناما
أَبَت عَينايَ بَعدَكِ أَن تَناماوَكَيفَ يَنامُ مَن ضَمِنَ السُقامابَكَيتُ مِنَ الفِراقِ لِما أُلاقي
أبدعت في الهجر يا بديع
أبدعتَ في الهَجرِ يا بَديعُبِصدِّ من كانَ يَستطيعُأفنيتُ دمعي على عزائي
ما أقبح الهجر بالمحب وما
ما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَماأَحسَنَ وَصلَ الحَبيبِ لَو عَلِمايا حُبُّ لا مِنكَ كَم تُبَرِّحُ بي
يا قمر الليل إذا أظلما
يا قَمَرَ اللَيلِ إِذا أَظلَماهَل يَنقُصُ التَسليمُ مَن سَلَّماقَد كُنتُ ذا وَصلٍ فَمَن ذا الَّذي
أضمرت للنيل هجرانا ومقلية
أَضمَرتُ لِلنيلِ هِجراناً وَمَقلِيَةًمُذ قيلَ لي إِنَّما التِمساحُ في النيلِفَمَن رَأى النيلَ رَأيَ العَينِ مِن كَثَبٍ
قد هجرت النديم والندمانا
قَد هَجَرتُ النَديمَ وَالنُدماناوَتَمَتَّعتُ ما كَفاني زَماناوَأَبى لي خَليفَةُ اللَهِ إِلّا
لئن كان قربك لي نافعا
لئن كان قربك لي نافعافبعدك أصبح لي أنفعالأنني أمنت رزايا الدهور