وما هو إلا أن جرت بفراقنا
وَما هُوَ إِلّا أَن جَرَت بِفِراقِنايَدُ الدَهرِ حَتّى قيلَ مَن هُوَ حارِثُيُذَكِّرُنا بُعدُ الفِراقِ عُهودَهُ
نسيت لما الحبيب لي هجرا
نسيتُ لما الحبيبُ لي هَجرالومي ولمتُ الفؤادَ إذ صَبراهَذا مُدل بحسنِ صورتهِ
لو كنت ساعة بيننا ما بيننا
لو كنت ساعة بيننا ما بيننافشهدت حين نكرّر التوديعاأيقنت أن من الدموع محدّثا
يا من بفراقهم ظنوني خابت
يا من بفراقهم ظنوني خابتهذي كبدي عليكمُ قد ذابتطابت بكم الحياة بعدي وصفت
ومفارق ودعت عند فراقه
ومفارق ودّعت عند فراقهودّعت صبري عنه في توديعهورأيت منه مثل لؤلؤ عقده
رأيت عند الفراق لما
رأيت عند الفراق لمّاحمّ لحيني وشوم جدّيأربعة ما لها شبيه
يا رب خان اصطباري والحبيب جفا
يا رب خان اصطباري والحبيب جفاولم أجد لمعاناة الطبيب شفاوضرّني رمد أودى العيون إلى
أيا من أخلف الوعد
أَيا مَن أَخلَفَ الوَعدَوَقَد حالَ عَنِ العَهدِوَمَن أَفرَطَ في الهِجرا
أتحسبني باكرت بعدك لذة
أَتَحسَبُني باكَرتُ بَعدَكَ لَذَّةًأَبا الفَضلِ أَو رَفَّعتُ عَن عاتِقٍ خِدراأَوِ انتَفَعَت عَيني بِغابِرِ نَظرَةٍ
يد لوجهك عندي لو شعرت بها
يَدٌ لِوَجهِكَ عِندي لَو شَعَرتَ بِهامَجمَجتُ فيهِ ضِراراً لي بِأَنقاسِلَمّا أَشَرتُ إِلَيهِ أَنَّهُ شَجَني