أوصيك بالحزن لا أوصيك بالجلد

أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بِالجَلَدِجَلَّ المُصابُ عَنِ التَعنيفِ وَالفَنَدِإِنّي أُجِلُّكَ أَن تُكفى بِتَعزِيَةٍ

ولم تدر يوم البين أني وأنها

وَلَم تدر يَوم البَين أَنّي وَأَنّهاأَشَدّ اِكتِئاباً بِالفراقِ وَأَوجَعجَرَت عَبرَةٌ مِنها وَأذريتُ عَبرَة

وناجيت نفسي بالفراق أروضها

وَناجيتُ نَفسي بِالفُراقِ أَروضهافَقُلتُ رُوَيداً لا أَغَرّك من صَبريفَقُلتُ لَها فَالبَينُ وَالهَجر واحِد

وقلت لهم قرب كقربي طاهر

وَقُلتُ لَهُم قُربٌ كَقُربي طاهِرصَدقتُ وَلكِنّي بِغَير الَّذي أُبديأَراكَ بِقَلبي دونهم وَأَراهُم