قد كان لي فيك حسن صبر

قَد كانَ لي فيكَ حُسنُ صَبرٍخَلَوتُ يَومَ الفِراقِ مِنهُما تَرَكَت لِيَ الجُفونُ إِلّا

ولما عز دمع العين فاضت

وَلَمّا عَزَّ دَمعُ العَينِ فاضَتدِماءً عِندَ تَرحالِ الفَريقِوَقَد نَظَمَت عَلى خَدّي سُموطاً

بكيت فلما لم أر الدمع نافعي

بَكَيتُ فَلَمّا لَم أَرَ الدَمعَ نافِعيرَجَعتُ إِلى صَبرٍ أَمَرَّ مِنَ الصَبرِوَقَدَّرتُ أَنَّ الصَبرَ بَعدَ فِراقِهِم

قولا لهذا السيد الماجد

قولا لِهَذا السَيِّدِ الماجِدِقَولَ حَزينٍ مِثلِهِ فاقِدِهَيهاتَ مافي الناسِ مِن خالِدِ