سكرنا بخمر الشوق والبعد والنوى
سَكِرنا بخمرِ الشوقِ والبُعدِ والنوَىلحُسْنِك حتى لا نكادُ نُطيقُفهلْ من مبلغٍ عنا إليكَ برسالةٍ
قلب يحبك مولع
قَلب يُحبك مولَعٌحَذر عَلَيكَ مُروّعُلَم يَبقَ مِنهُ ما يَذو
وساجية الألحاظ تفتر إن رنت
وَساجِيةَ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إِنْ رَنَتْفَتَحْسَبُها مَمْلوءَةً مِنْ رُقادِهاأُعَلّلُ نَفْسي بِالمُنى وَيَشوقُني
لي شوق إليك لا يتناها
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناهاوَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاهايا إِبن عَمي تَفديك مِن كُلِ سوءٍ
صحت العواذل والمتيم ما صحا
صحَتِ العَواذلُ والمُتيَّمُ ما صحاوازْداد شوقُ المُستهام فَبَرَّحاوبَدَتْ خَفيّاتُ الهَوى ثم اغْتَدَت
أيا من يدعي شجو الطروب
أَيا مَن يَدعي شَجو الطَروبوَيَشكو سورة الشَوق المُذيبأَلَم تَسمَع لِسان العود يُبدي
ومنعم جذلان لا يدري بما
وَمُنعم جَذلان لا يَدري بِماأَلقاهُ مَن أَشواقِيَ المُتواليهلَو يَرتَضي بِالروح عَن المامةٍ
أذكيت حر الجوى والليل قد بردا
أَذكيت حَر الجَوى وَاللَيل قَد بَرَدايا بارِقاً حَرك الأَشواق ثُم هَداأَضرمت نار اِشتياق لَم تَكُن خَمَدَت
بدا البرق مشتاقا فباتت سيوفه
بَدا البَرق مُشتاقاً فباتَت سُيوفُهُتَشام عَلى القَلب المُشوق فَتفتكُتَبسم فَاِنهَلَت غُروب مَدامِعي
قد تجنى على المحب المعنى
قَد تَجَنى عَلى المُحب المَعنىمُذ رَآهُ بِحُبِهِ قَد جَنّاسَكَنٌ كَالظِبا نفاراً وَلَكن