وجد له في الحشا دبيب
وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌيُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُوَغلة ما لَها شِفاءٌ
أشهد أتاني من نظامك أم خمر
أَشهدٌ أتاني من نظامك أم خمرُبفيّ برودٌ وهو في كبدي جمرُزواهرُ أفقٍ أم أزاهرُ روضةٍ
دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا
دَعا فُؤادي يقاسي الشّوقَ والكمدافي حُبِّ مَن لَم يدعْ لي حبّهُ جلَدالا تَتْعبا ففؤادي غير مُمتَثِلٍ
برح الشوق فواصل
برّح الشّوقُ فواصِلْأنْتَ عمّا بيَ غافلْزُرْ فأيّام المحبّين
نعم هذه حزوى وتلك زرود
نعم هذه حزوى وتلك زرودُفهل ذلك العيش النضيرُ يعودُوَهَلْ تُقْتضَى فيها لبُاناتُ عاشقٍ
إذا هب علوي تنفس عن جمر
إِذا هَبَّ علويٌّ تَنَفس عَن جَمروَأَنَّ مِن الشَوق المُبرّح وَالهَجروَأَشجاهُ مَسراهُ فَفاضَت دُموعُهُ
لهفي على شيخ العروبة احمد
لهفي على شيخ العروبة احمدفلقد مضى بالسابقيه يقتديواختار من قبر بناه لنفسه
فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي
فَبَعَثتُ جارِيتي فَقُلتُ لَها اذهَبيقُولي مُحِبُّك هائِماً مَخبولا
ما هاج شوقك من بلى الأطلال
ما هاجَ شَوقكَ مِن بِلَى الأَطلالِبِالبَرقِ مَرَّ صَبَا وَمرَّ شَمَالِلَعِبَت بِجِدَّتِها الشَّمالُ وَصابَها
لعمر ابنة العذري بثنة
لعمر ابنة العُذريِّ بَثنَةَ إِنَّنيعنِ الشيءِ ولَّى مُدبِراً لَصبورُوَإِنِّي عَن الماءِ الذي يَجمَعُ القَذَى