ألم تر ان الشوق لج فبرحها

أَلْم تَر انَّ الشَوقَ لجَّ فبَرحَّهاوَراجَعَ قلْبي نشْوَة بعدما صَحاواصْبحْتُ ما يَشْفي جَوى النفس عَبرةٌ

ألا بأبي بلادك يا سليمى

أَلا بِأَبي بِلادُكِ يا سُلَيْمىوَما ضَمَّ العُذَيْبُ مِنَ الرُّبوعِوَلي نَفَسٌ إِذا هَيَّجْنَ وَجْدِي

نهيم بهم وجدا ونحن بقربهم

نَهِيمُ بهم وجداً ونحنُ بقربهمْفكيف بنا يوماً إذا مَا تَرَحَّلُوافلا نافِعي يوماً سلوَّا ولا أَسىً