ان يكن صبك المتيم قد دل
ان يَكُن صَبك المُتَيّم قَد دلبَعد عز فَلا تَطع فيه عذليا مُرادي وَاِنظُر بِلُطف اِلَيهِ
اذا لاح ذاك الوجه وابتسم الثغر
اِذا لاحَ ذاكَ الوَجهُ وَاِبتَسَم الثغرفَالى في التَأخير عَن عِشقه عُذرمَليح اِذا عايَنت لين قَوامه
بسفك دمي حكمت وليس ذنبي
بسفك دمي حكمت وليس ذنبيسوى شوقي إليك وطُول سُهديوليس لجور حُكمك من مردّ
شهد السقام بأنني لك عاشق
شهد السّقام بأنّني لك عاشقٌإنّ السّقام عليّ أصدُق شاهدلله ظبي عن جُفوني شارد
يفديك يا بدر صب ما ذكرت له
يَفديكَ يا بَدر صَبّ ما ذَكَرت لَهُاِلّى عَلى قَد شَوقاً اِلَيكَ وَثبلا تَخشَ مِنّي سُلُوّا في هَواكَ فَقَد
يا لها فرحة بها العقل يسمو
يا لها فرحةً بها العقل يسموويطير الفؤاد شوقاً وزهواعندما زارت البتول اشتياقاً
وحليم الشوق مد يدا
وَحَليمِ الشَّوق مدَّ يداًبِزمامٍ مَسَّه سَفَهُوظلامُ اللَّيلِ معتَكِرٌ
أرقت لشوق أضمرته الأضالع
أَرِقتُ لشوقٍ أَضمرَتْهُ الأَضالعُبِلَيلٍ يداني الخَطْوَ والنَّجمُ ظالِعُوَلو نِمْتُ زارَتني الَّتي ما ذكرْتُها
اسمع حديث الهوى يا من أخاطبه
اسمَع حديثَ الهوى يا مَن أخاطبهُأخوكَ في الحُسنِ قد ضَلّت مَذاهِبُهُإن كنتَ تُنكِرُها ما أبدتُ عجائِبُهُ
للشوق إلى طيبة جفني باكي
للشوق إلى طيبة جفني باكيلو صار مقامي فلك الأفلاكأستنكف أن مشيت في روضتها