خذها كما غنى الحمام مطوقا
خُذها كَما غَنى الحَمام مُطَوقاًوَالغُصن صادفه الرَبيع فَأَورَقازارَتكَ في ظُلم البعاد مُنيرة
يا لقلبي من شدة الأشواق
يا لَقَلْبي من شدّة الأشواقِوحذار الفراق يومَ الفراقِيَعتَريني توهّمُ البينَ حتَّى
أسيان ما في الأيك ناح حمامه
أسيّان ما في الأيكِ ناحَ حمامهُبعدَ الملا إلّا وحمّ حمامهُيَعلو عَلى أنضائهِ إن أرزمت
شغف القلب اشتياقا ونهك
شغفَ القلبَ اِشتياقاً ونهكشادنٌ كَم كانَ في الأسدِ فَتَكشادن ما غيره لي قاتلٌ
ألا ما لي وللأشواق ما لي
أَلا ما لي وللأشواقِ ما ليأدينُ بدينها في زيِّ سالِوَأكتمُ ما لقيتُ وما رمتني
سرت بعد ما خامر القلب ياس
سَرَت بعد ما خامرَ القلبَ ياسُوَأَغرقَ عينَ الرقيبِ النعاسُوَجاءَت تخطّى إِلى مَضجعي
يحن على بعد المزار وإن شطا
يَحِنُّ عَلى بُعدِ المَزار وَإِن شَطّاوَيَصبُو لِحَيٍّ نازِلينَ بِذي الأَرطىوَيَشتاقُ مَعنىً فيهِ حُسّانة الهَوى
بروضة هذا النظم نزهت ناظري
بِرَوضَة هذا النُظم نزهت ناظِريوَسَرحت فيه طرف قَلبي المُتَيَّمفَأَلفَيتُه بُستان فَضل تَرَنمت
ينهى محبك انه مشتاق
يَنهى محبك انَّهُ مشتاقوَالى حماكَ تهزه الأَشواققَد كانَ يَحسب اِنَّ حبّك هَيِّن
بغرته اهتدي للقلب شوقي
بغرّته اهتدي للقلب شوقيلذاك تحيّرت منهُ الدّراريمحاسنهُ غدت بالبدر تُزري