فكأن تونس إذ رمت عنها
فكأنّ تُونس إذ رُمتُ عنهاسفرا فالأمطارُ عنها توالتبخلت بي فكلّما رام شوقي
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِمِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُهاوَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ
إنا على التشواق منا والحزن
إنّا على التشواقِ منا والحزَن
مما نَمُدُّ للمطيِّ المستفن
نسوقها سَنّاً وبعضُ السوقِ سَن
سلام كساه الشوق حزنا ورونقا
سَلام كَساهُ الشَوق حُزناً وَرَونَقاًوَرَوقه ريح الصَبا فَتَرَوقاتَحلى فَأَضحى كُل سَمع مُشنفاً
لحسونة الجام حانوت حانوت بها
لحسونة الجّام حانُوتٌ حانُوتٌ بهاحسنان فاقا طلعة القمرينفإخالنا فيها بمصر لم أزل
يا صاحبي أثيراها على عجل
يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍهُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُاللَّيْلُ يَعْلَمُ ما تُخْفِي أَضالِعهُ
ما بال قلبك يرعوي ويعود
ما بال قَلبك يَرعوي وَيَعودوَيَخف شَوقك تارة وَيَزيدوَتَحن كَالثكلى إِذا ذكر الهَوى
على عذبات البان فاقدة الألف
عَلى عذبات البان فاقدة الألفتَغَنت فَأَغنت عَن مئات وَعَن ألفدَعَتها دَواعي الشَوق لِلنَوح فَاِنثَنَت
شوق يحركني إلى الحدباء
شَوق يُحركني إِلى الحَدباءفي صَدر كُل صَبيحة وَمَساءأَصبو إِلى تلكَ الدِيار كَما صَبا
ولولا ما أرجي من لقاكم
ولَولا ما أُرجّي من لِقاكُملذابَ القَلبُ من نارِ اشتياقيورَبّي جلَّ اسألُهُ قريباً