ومرتبع لذنا بأذيال دوحه

وَمُرْتَبَعٍ لُذْنا بِأَذْيالِ دَوْحِهِمِنَ الحَرِّ وَالبَيْضاءُ شُبَّتْ لَظاتُهاوَظَلَّتْ تُناجينا صَباً مَشْرِقِيَّةٌ

يا صاحبي أثيراها على عجل

يا صاحِبيَّ أَثيراها على عَجَلٍهُوجاً إِلى عَذَباتِ الوِرْدِ تَسْتَبقُاللَّيْلُ يَعْلَمُ ما تُخْفِي أَضالِعهُ