وأذكرني قد القناة قوامه
وأذكرني قدَّ القناة قوامهوهزَّني الشَّوق اهتزاز المهنَّدِوأزعجني حتى ظننت وسادتي
يمينا بمن زار الحطيم وزمزما
يَمِيناً بِمَنْ زَارَ الْحَطِيمَ وَزَمْزَمَا
وَمَنْ طَافَ بِالْبيْتِ الْعَتِيقِ وَأَحْرَمَا
لَقَدْ خَلَّفُونِي نَاحِلَ الْجِسْمِ مُغْرَمَ
فمن جاء مشتاقا إليه أخا وجد
فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِوَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِوقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَل
هبوا الصبر قلبا بات بالحب موجعا
هبُوا الصَّبْرَ قَلْباً بَاتَ بِالْحُبِّ مُوجَعَا
بَكَادُ مِنَ الأَشْوَاقِ أنْ يَتَقَطَّعَا
أُنَادِي وَدَمْعِي فاضَ فِي الْخَدِّ أرْبَعَا
يجاذبني شوق الديار وغربتي
يجاذبُني شوُق الدّيار وغُربتيتُخلّصني من راحتيه وتحبسُومن عجب أنّي مُقيمٌ ببلدة
ثياب الضنى قد جددت لبعادكم
ثِيَابُ الضَّنى قَدْ جُدِّدَتْ لِبعَادِكُمْ
فَزِيدُوا سِقَامِي إنْ يَكُنْ مِنْ مُرَادِكُمْ
تَهَنَّيْتُمُو دُوني بِطِيبِ رُقَادِكُمْ
أذوب اشتياقا والفؤاد بحسرة
أِذُوبُ اشْتِياقاً وَالْفُؤَادُ بِحَسْرَةٍ
وَفي طَيِّ أحْشَائِي تَوَقُّدُ جَمْرَةٍ
مَتَى تَرْجِعُ الأَحْبَابُ مِنْ طُولٍ سَفْرَةِ
آب الظلام بأذكار وتشويق
آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِلمُسْتَهامٍ بطيفِ الشّوق مَطْروقِوطالَ ليلُ المعنّى حين خامَرَهُ
يا عاذل كم تطيل في أعتابي
يا عاذل كم تطيل في أعتابيدع لومك وانصرف كفاني ما بيلو لام إذا همت من الشوق فلى
يا ريح إذا أتيت دار الأحباب
يا ريح إذا أتيت دار الأحبابقبل عني تراب تلك الأعتابإن هم سألوا عن البهائي فقل