هل الوجد إلا لوعة أعقبت أسى

هَلِ الوَجدُ إِلّا لَوعَةٌ أَعقَبَت أَسىًفَبالجِسمِ مِنها نَهكَةٌ وَنُحولُأَوِ الشَّوقُ إِلّا أَن تَرى مَن تُحِبُّهُ

أكوكب ما أرى يا سعد أم نار

أَكَوكَبٌ ما أَرى يا سَعدُ أَم نارُتَشُبُّها سَهلَةُ الخَدَّينِ مِعطارُبَيضاءُ إِن نَطَقَتْ في الحَيِّ أَو نَظَرَتْ

خطرت لذكرك يا أميمة خطرة

خَطَرَتْ لِذِكرِكِ يا أُمَيمَةُ خَطرَةٌبِالقَلبِ تَجلِبُ عَبرَةَ المُشتاقِوَتَذودُ عَن قَلبي سِواكِ كَما أَبَى

تملأ من شوقي إليك جناني

تَمَلأَّ مِنْ شَوقِي إليك جَنَانِيفَهَلْ يبلغ المقصود مِنْكَ عِيانِيوهل تَمْسَح الأجفانَ موطيءَ أخمُصٍ

أمن بارق أعلام نجد يصافح

أمِن بارِقٍ أعْلامَ نجْدٍ يصافحُتذكَّرْتَ عهْداً بالحِمى وهْوَ نازحُيلوحُ بآفاقِ الثّنايا كأنّهُ