أهاج لك الشوق القديم خياله

أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَيالُهُمَنازِلُ بَينَ المُنتَضى وَمُنيمِوَقَد حالَ دوني السِجنُ حَتّى نَسيتُها

تذكرت شجوا من شجاعة منصبا

تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِباتَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلباتَذَكرتَ حيّاً كانَ في مَيعَةِ الصِبا

وكذبت طرفي فيك والطرف صادق

وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌوَأسْمَعْتُ أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُوَلَمْ اسْكُنِ الأرْضَ التِي تَسْكُنِينَهَا

بسطت رابعة الحبل لنا

بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنافَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَعحُرَّةٌ تَجلو شَتيتاً واضِحاً

ألا طرقت أسماء وهي طروق

أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُوَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُبِحاجَةٍ مَحزونٍ كَأَنَ فُؤادَهُ

إنا أتيناك وقد طال السفر

إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر
نَقودُ خَيلاً ضُمَّراً فيها ضَرَر
نُطعِمُها اللَحمَ إِذا عَزَّ الشَجَر