أهاج لك الشوق القديم خياله
أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَيالُهُمَنازِلُ بَينَ المُنتَضى وَمُنيمِوَقَد حالَ دوني السِجنُ حَتّى نَسيتُها
تذكرت شجوا من شجاعة منصبا
تَذَكَّرتَ شَجواً مِن شَجاعَةَ مُنصِباتَليداً ومُنتاباً مِنَ الشَوقِ مُحلباتَذَكرتَ حيّاً كانَ في مَيعَةِ الصِبا
عفا ذو الغضا من أم عمرو فأقفرا
عَفا ذو الغَضا مِن أُمِّ عَمروٍ فأقفَراوَغَيَّرَهُ بَعدي البِلى فَتَغَيَّراوَبُدِّلَ أَهلاً غيرِها وَتَبَدَّلَت
وكذبت طرفي فيك والطرف صادق
وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌوَأسْمَعْتُ أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُوَلَمْ اسْكُنِ الأرْضَ التِي تَسْكُنِينَهَا
بسطت رابعة الحبل لنا
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنافَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اِتَّسَعحُرَّةٌ تَجلو شَتيتاً واضِحاً
ألا طرقت أسماء وهي طروق
أَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُوَبانَت عَلى أَنَّ الخَيالَ يَشوقُبِحاجَةٍ مَحزونٍ كَأَنَ فُؤادَهُ
سما لك شوق عن قطام يذيع
سما لك شوقٌ عن قطام يذيعُولوع ومن حاجاتهن ولوعُ
إنا أتيناك وقد طال السفر
إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر
نَقودُ خَيلاً ضُمَّراً فيها ضَرَر
نُطعِمُها اللَحمَ إِذا عَزَّ الشَجَر
هاج لك الشوق من ريحانة الطربا
هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَباإذ فارقَتكَ وأَمست دارُها غُرُبامازلتُ أَحبِسُ يومَ البَينِ راحلتي
أقول مللتها .. وأعود شوقاً
أقولُ مَلِلْتها .. وأَعودُ شوقاًكأني ما عَشِقْت .. ولا ملِلْتُبلى وكأنني لم أَثنِ منها