فما للنجوم الطالعات نحوسها

فَما لِلنُجومِ الطالِعاتِ نُحوسُهاعَلَيَّ أَما فيها الغَداةَ سُعودُأَلا لَيتَني قَد مِتُّ شَوقاً وَوَحشَةً

ولي كبد مقروحة من يبيعني

وَلي كَبِدٌ مَقروحَةٌ مَن يَبيعُنيبِها كَبِداً لَيسَت بِذاتِ قُروحِأَبيعُ وَيَأبى الناسُ لا يَشتَرونَها

لم تزل مقلتي تفيض بدمع

لَم تَزَل مُقلَتي تَفيضُ بِدَمعِمِثلِ الغُيوثِ مُذ فَقَدَتهامُقلَةٌ دَمعُها حَثيثٌ وَأُخرى

زها جسم ليلى في الثياب تنعما

زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماًفَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِهاأَفي النَومُ يا لَيلى رَأَيتُكِ أَم أَنا

أحبك يا ليلى وأفرط في حبي

أُحُبُّكِ يا لَيلى وَأُفرِطُ في حُبّيوَتُبدينَ لي هَجراً عَلى البُعدِ وَالقُربِوَأَهواكِ يا لَيلى هَوىً لَو تَنَسَّمَت

أحن إلى ليلى وإن شطت النوى

أَحِنُّ إِلى لَيلى وَإِن شَطَّتِ النَوىبِلَيلى كَما حَنَّ اليَراعُ المُثَقَّبُيَقولونَ لَيلى عَذَّبَتكَ بِحُبِّها

متى يشتفي منك الفؤاد المعذب

مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُوَسَهمُ المَنايا مِن وِصالِكِ أَقرَبُفَبُعدٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَرَجفَةٌ

يا أيها الرجل المرخي عمامته

يا أَيُّها الرَجُلُ المُرخي عِمامَتَهُهَذا زَمانُكَ إِنّي قَد مَضى زَمَنيأَبلِغ خَليفَتَنا إِن كُنتَ لاقِيَهُ

ألا إنما تيم لعمرو ومالك

أَلا إِنَّما تَيمٌ لِعَمروٍ وَمالِكٍعَبيدُ العَصا لَم يَرجُ عِتقاً قَطينُهافَما ضَرَبَت لِلتَيمِ في طَيِّبِ الثَرى