ألا إنما أفنى دموعي وشفني

أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّنيخُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِياوَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتي

أحبك يا ليلى محبة عاشق

أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍعَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُأُحِبُّكِ حُبّاً لَو تُحِبّينَ مِثلَه

أحن إلى ليلى وأحسب أنني

أَحِنُّ إِلى لَيلى وَأَحسَبُ أَنَّنيكَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُهافَأَصبَحتُ قَد أَزمَعتُ تَركاً لِبَيتِها

وإنك لو بلغتها قولي اسلمي

وَإِنَّكَ لَو بَلَّغتَها قَولِيَ اِسلَميطَوَت حَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُهاوَبانَ الَّذي تُخفي مِنَ الشَوقِ في الحَشى

بلادي لو فهمت بسطت عذري

بِلادي لَو فَهِمتِ بَسَطتُ عُذريإِذا ما القَلبُ عاوَدَهُ نُزوعُبِها الحينُ المُتاحُ لِمَن بَغاهُ

أنفس العاشقين للشوق مرضى

أَنفُسُ العاشِقينَ لِلشَوقِ مَرضىوَبَلاءُ المُحِبِّ لا يَتَقَضّىعَبَراتُ المُحِبِّ كَيفَ تَراها

وإني لمجنون بليلى موكل

وَإِنّي لَمَجنونٌ بِلَيلى مُوَكَّلٌوَلَستُ عَزوفاً عَن هَواها وَلا جَلداإِذا ذُكِرَت لَيلى بَكَيتُ صَبابَةً

أحن إلى نجد وإني لآيس

أَحِنُّ إِلى نَجدٍ وَإِنّي لَآيِسٌطَوالَ اللَيالي مِن قُفولٍ إِلى نَجدِوَإِن يَكُ لا لَيلى وَلا نَجدُ فَاِعتَرِف