ما بال جاري دمعك المهلل
ما بالُ جارِي دَمعِكَ المُهَلِّلِ
وَالشَوقُ شاجٍ لِلعُيونِ الخُذَّلِ
قَد كُنتُ وَجّاداً عَلى المُضَلَّلِ
طاف الخيالان فهاجا سقما
طافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَما
خَيالُ تُكنى وَخَيالُ تَكتَما
باتا يِجوسانِ وَقَد تَجَرَّما
ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي
أَلا قُل لِتَيّا قَبلَ مِرَّتِها اِسلَميتَحِيَّةَ مُشتاقٍ إِلَيها مُتَيَّمِعَلى قيلِها يَومَ اِلتَقَينا وَمَن يَكُن
ألا هيما مما لقيت وهيما
أَلا هيّما مِمّا لَقيتُ وَهيّماوَويحاً لِمَن لَم أَلقَ مِنهُن وَيحَماأَأَسماءُ ما أَسماءُ لَيلَةَ أَدلَجَت
إذا الشهر كان لنا موعدا
إِذا الشَّهرُ كانَ لَنا مَوعِداًنُثابُ إِلى القابِلِ المُستَهِلإِلى ابنِ الخَليفَةِ فاعمِد لَهُ
نأت أم عمرو فالفؤاد مشوق
نأَت أُم عَمروٍ فالفؤادُ مَشوقُيَحنّ إِلَيها والِهاً وَيَتوقُعَفا الربع بَينَ الأَبرَقَينِ وَدَعدَعَت
عفا من سليمى ذو سدير فغابر
عَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُفَحَرسٌ فأَعلامُ الدَّخولِ الصوادِرُنَظَرتُ بِوادي الغَمر واللَّيلُ مُقبِلٌ
ذكرت أخي المخول بعد يأس
ذَكَرتُ أَخي المُخَوَّلَ بَعدَ يَأسٍفَهاجَ عَلَيَّ ذِكراهُ اِشتِياقيفَلا أَنسى أَخي ما دُمتُ حَيّاً
أبثك أني ما وجدت مشقة
أبثك أني ما وجدت مشقةولم أر في الأسفار ما كنت أخشاهومن ركب الأشواق لم يَرَ شُقَّةً
كلمات منكم طيب شذاها
كلمات منكم طيب شذاهاعطر عطر من دارى رباهاليت شعري أنظام رائق