أقول بأعلى نخلتين وقد مضى
أَقُولُ بِأَعلى نَخلَتَينِ وَقَد مَضىمِنَ اللَيلِ شَطرُ اللَيلِ وَالرَكبُ هاجِعُلِذي لَطَفٍ مِن صُحبَتي وَهوَ دُونَهُم
أرقت بسلع إن ذا الشوق يأرق
أَرِقتُ بِسَلعٍ إِنَّ ذا الشَوقِ يَأرَقُلِبَرقٍ تَبَدّى آخِرَ اللَيلِ يَخفُقُأَشِيمُ سَناهُ مِن بَعِيدٍ وَرُبَّما
عاود القلب من سلامة نصب
عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُفَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُوَلَقَد قُلتُ أَيُّها القَلبُ ذو الشَو
أعبدة ما ينسى مودتك القلب
أَعَبدَةُ ما يَنسى مَوَدَّتَكِ القَلبُوَلا هُوَ يُسليهِ رَخاءٌ وَلا كَربُوَلا قَولُ واشٍ كاشِحٍ ذي عَداوَةٍ
شاق قلبي تذكر الأحباب
شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِوَاِعتَرَتني نَوائِبُ الأَطرابِيا خَليلَيَّ فَاِعلَما أَنَّ قَلبي
خطرت لذات الخال ذكرى بعدما
خَطَرَت لِذاتِ الخالِ ذِكرى بَعدَماسَلَكَ المَطيُّ بِنا عَلى الأَنصابِأَنصابِ عَمرَةَ وَالمَطِيُّ كَأَنَّها
ذكر القلب ذكرة أم زيد
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً أُمَّ زَيدٍوَالمَطايا بِالسَهبِ سَهبِ الرِكابِفَاِستُجِنَّ الفُؤادُ شَوقاً وَهاجَ ال
حن قلبي من بعد ما قد أنابا
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَناباوَدَعا الهَمَّ شَجوُهُ فَأَجابافَاِستَثارَ المَنسِيَّ مِن لَوعَةِ الحُب
لعزة هاج الشوق فالدمع سافح
لِعَزَّةَ هاجَ الشَوقَ فالدَمعُ سافِحُمَغانٍ وَرَسمٌ قد تَقادَمَ ماصِحُبِذي المَرخِ وَالمَسروحِ غَيّرَ رَسمَها
غيلان مية مشغوف بها هو مذ
غيلانُ مَيَّةَ مَشغوفٌ بِها هُوَ مُذبَدَت لَهُ فَحِجاهُ بانَ أَو كَرُبا