لمن الدار كعنوان الكتاب

لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِهاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِلَم تَزِدكَ الدارُ إِلّا طَرَباً

بأكناف الحجاز هوى دفين

بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌيُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُفَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ

أشاقتك أطلال الديار كأنما

أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّمامَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُأَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُ

وقد هاجني للشوق نوح حمامة

وَقَد هاجَني لِلشَّوقِ نوح حَمامَةهتوف الضُحى هاجَت حماماً فَغَرَّداطروب غَدَت من حَيثُ باتَت فَباكَرت

دعاك من شوقك الدواعي

دَعَاكَ مِن شَوقِكَ الدَّوَاعيوأَنتَ وَضَّاحُ ذو اتّبَاعِدَعَتكَ مَيَّالةٌ لَعُوبٌ

أبت بالشام نفسي أن تطيبا

أَبَت بالشَّامِ نَفسِي أَن تَطيبَاتَذَكَّرَت المنَازِلَ والحَبيبَاتَذَكَّرَتِ المنازلَ مِن شَعُوب