لمن الدار كعنوان الكتاب
لِمَنِ الدارُ كَعُنوانِ الكِتابِهاجِتِ الشَوقَ وَعَيَّت بِالجَوابِلَم تَزِدكَ الدارُ إِلّا طَرَباً
بأكناف الحجاز هوى دفين
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌيُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُفَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ
أشاقتك أطلال الديار كأنما
أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّمامَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُأَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُ
ونبه شوقي بعدما كنت نائما
ونبه شَوقي بَعدَما كُنت نائِماهتوف الضُحى مَشغوفَة بِالتَرنممحلاة طوق كانَ من غَير شرية
فان تصلي اصلك وان تعودي
فَاِن تَصلي اصلَك وَاِن تَعوديلِهَجر بُعد وَصلِكَ لا أُبالي
أمن ذكر ليلى قد تعاودني التبل
أمن ذِكر لَيلى قَد تَعاوَدَني التِبلعَلى حينِ شاب الرَأسِ وَاِستَوسَق العَقللعمرك ما أَدري عَلى ان حُبَّها
تأوني طيف الخيال المؤرق
تَأوني طيف الخَيالِ المؤرِقهدوا فَهب الآلف المتشَوِّقمروعاً فَلَمّا لَم أَجِد غَيرَ فِتيَة
وقد هاجني للشوق نوح حمامة
وَقَد هاجَني لِلشَّوقِ نوح حَمامَةهتوف الضُحى هاجَت حماماً فَغَرَّداطروب غَدَت من حَيثُ باتَت فَباكَرت
دعاك من شوقك الدواعي
دَعَاكَ مِن شَوقِكَ الدَّوَاعيوأَنتَ وَضَّاحُ ذو اتّبَاعِدَعَتكَ مَيَّالةٌ لَعُوبٌ
أبت بالشام نفسي أن تطيبا
أَبَت بالشَّامِ نَفسِي أَن تَطيبَاتَذَكَّرَت المنَازِلَ والحَبيبَاتَذَكَّرَتِ المنازلَ مِن شَعُوب