وما عود تضمن بطن عرض

وَمَا عَودٌ تضَّمنَ بَطنُ عِرضٍيَمانِى الشَّوقِ مُضطمِرٌ غَلِيلايَحِنُّ إِذَا الرَّكائِبُ باكرتهُ

هل القلب عن ذكرى أميمة ذاهل

هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُنَعَم حِينَ يَمشي بى إِلى القَبرِ حَامِلُبِنَفسِىَ مَن لا تَقنَعُ النَّفسُ دُونَهُ

ألا طرقتنا بالقرينين موهنا

أَلا طَرَقَتنا بِالقَرينَينِ مَوهِناًوَقَد حَلَّ في عَينَيَّ مِن سِنَتي غَمضيسُلَيمى فَشاقَتني وَهاجَت صَبابَتي

بان الخليط فشطوا بالرعابيب

بانَ الخَليطُ فَشَطّوا بِالرَعابيبِوَهُنَّ يُؤبَنَّ بَعدَ الحُسنِ بِالطيبِفَهَيَّجوا الشَوقَ إِذ حَفَّت نَعامَتُهُم

ألا هاج قلبي العام ظعن بواكر

أَلا هاجَ قَلبي العامَ ظُعنٌ بَواكِرٌكَما هاجَ مَسحوراً إلى الشَوقِ ساحِرُسُلَيمى وَهِندٌ وَالرَبابُ وَزَينَبٌ

توهم إبلاد المنازل عن حقب

تَوَهَّمَ إِبلادَ المَنازِلِ عَن حُقُبِفَراجَعَ شَوقاً ثُمَّتَ اِرتَدَّ في نَصَبِبِزَهمانَ لَو كانَت تَكَلَّمُ أَخبَرَت

فسل هوى من لا يؤاتيك وده

فَسَلِّ هَوى مَن لا يُؤاتيكَ وُدُّهُبِآدَمَ شَهمٍ لا حُلُوٌّ وَلا صَعبُكَأَنّي وَمَنقوشاً مِنَ المَيسِ قاتِراً

أتعرف بالصحراء شرقي شابك

أَتَعرِفُ بِالصَحراءِ شَرقِيَّ شابِكٍمَنازِلَ أَعراها الأَنيسُ وَمَلعَباظَلَلتُ أُريها صاحِبَيَّ وقَد أَرى

ما هاج شوقك من مغاني دمنة

ما هاجَ شَوقَكَ مِن مَغاني دمنَةٍوَمَنازل شَغَفَ الفُؤادَ بَلاهادارٌ لِصَفراءَ الَّتي لا تَنتَهي