ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضت
ولما نزلنا شيحة الرمل أعرضتولاحت لنا حزوى وأعلامها الغبرشربنا بماء الشوق حتى كأنما
ألا طرقت من آل نذرة طارقه
أَلا طَرَقَت مِن آلِ نَذرَةَ طارِقَهعَلى أَنَّها مَعشوقَةُ الدَلِّ عاشِقَهتَسَدَّت وَعَينُ السوسِ بَيني وَبَينَها
تذكر القلب وجهلا ما ذكر
تَذَكَّرَ القَلبُ وَجَهلاً ما ذَكَرْ
طالَت إِلى تَبتِيلِها في مَكَرْ
هَيَّجَها نَفحٌ مِنَ الطَلِّ سَحَرْ
بلغا عني سليمى
بَلَّغا عَنّي سُلَيمىوَسَلاها لِيَ عَمّافَعَلَت في شَأنِ صَبٍّ
أم سلام أيثبي عاشقا
أُمَّ سَلّامٍ أَيِثبي عاشِقاًيَعلَمُ اللَهُ يَقيناً رَبُّهُأَنَّكُم مِن عَيشِهِ في نَفسِهِ
ألا ليتنا نحيا جميعا ببلدة
أَلا لَيتَنا نَحيا جِميعاً بِبَلدَةٍوَتَبلَى عِظَامِى حَيثُ تَبلَى عِظامُهانَكونُ كَما كانَ المُحِبُّونَ قَبلَنا
دعتك دواعى حب سلمى كما دعا
دَعتَك دَواعِى حُبِّ سَلمَى كما دَعَاعَلَى النَّشزِ أُخرَى التّاليات مُهِيبُفَلَبَّيكَ مِن دَاعٍ دَعا وَلَوَ أَنَّنِى
أشاقتك الهوادج والخدور
أَشاقَتكَ الهَوادِجُ والخُدُورُوَبَينُ الحَىِّ والظُّعُنُ البُكُورُوَبِيضٌ يَرتَمِينَ إِذا التَقَينا
خليلى زورا بي أميمة فاجلوا
خَلِيلىَّ زُورا بِي أُمَيمَةَ فاجلُوَابِها بَصَرِى أو غَمرةً مِن فُؤَادِيافَقَد طالَ هِجرَانِي أُمَيمَةَ أَبتَغِي
خليلى ليس الشوق أن تشحط النوى
خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَىبإِلفَينِ دَهراً ثُمَّ يَلتَقِيانِولَكنَّما الهِجرانُ أَن تَجمَعَ النَّوَى