ألم تربع فتخبرك المغاني

أَلَم تَرْبَعُ فَتُخبِركَ المَغانيفَكَيفَ وَهُنَّ مذْ حججَ ثَمانِبَرِئتُ مِنَ المَنازِلِ غَيرَ شَوقٍ

أتصبر غدوا أم لعينيك سافح

أَتصبر غدوا أَم لِعَينَيكَ سافِحُكَما شَلشَل الماءَ الشّنانُ النَّواضِحُأَبُخلاً إِذا تَدنو وَشَوقاً إِذا نَأَت

خليلي ما صبري على الزفرات

خليليَّ ما صبري على الزَّفَراتِما طاقتي بالشَّوقِ والعَبَراتِسَقَى ورَعَى الله الأَوانسَ كالدُّمى

أصرمت رامة أم تجدد حبلها

أَصرَمتَ رامَةَ أم تَجَدَّدَ حَبلُهاأَم قَد مَلِلتَ عَلى التَّنائي وَصلَهاأَم كَيفَ تَرجو نائِلاً مِن خُلَّةٍ

بان الخليط فهالتك التهاويل

بانَ الخَليطُ فَهالَتكَ التَهاويلُوَالشَوقُ مُحتَضَرٌ وَالقَلبُ مَتبولُيُهدى السَلامَ لَنا مِن أَهلِ ناعِمَةٍ

طربنا حين أدركنا ادكار

طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُوَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُلَحِقنَ بِنا وَنَحنُ عَلى ثُمَيلٍ

ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف

ذَكَرتَ الصِبا فَاِنهَلَّتِ العَينُ تَذرِفُوَراجَعَكَ الشَوقُ الَّذي كَنتَ تَعرِفُوَكانَ فُؤادي قَد صَحا ثُمَّ هاجَني