ألم يأن أن يبكي الغمام على مثلي
أَلَم يَأنِ أَن يَبكي الغَمامُ عَلى مِثليوَيَطلُبَ ثَأري البَرقُ مُنصَلَتَ النَصلِوَهَلّا أَقامَت أَنجُمُ اللَيلِ مَأتَماً
كتبت وليلي بالسهاد نهار
كَتَبتُ وَلَيلي بِالسُهادِ نَهارُوَصَدري لِورّادَ الهُمومِ صِدارُوَلي أَدمُعٌ غُزرٌ تَفيضُ كَأَنَّها
أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
أَشَوقاً وَلَمَّا تَمضِ بي غير ليلةٍرُوَيدَ الهَوَى حَتّى لِغبِّ لياليالَحا اللَّه أَقواماً يَقُولُون إِنَّنا
أرى شجرات الدار خضرا ولا أرى
أَرَى شَجراتِ الدارِ خُضراً ولا أَرىسِوى شَجراتِ الدارِ شَيئاً تَرَوَّحُأَمِن أَجلِ أَن حلَّت إِلَيكُنَّ وانتَدَت
كأن المحب قصير الجفون
كَأَنَّ المُحِبَّ قَصيرُ الجُفونِلِطولِ اللَيالي وَلَم تَقصُرِ
نظرت وأصحابي تعالى ركابهم
نَظرتُ وَأَصحابي تَعالى رِكابُهُموَبِالسَرِّ وادٍ مِن تَناصُفَ أَجمَعابِعَينٍ سَقاها الشَوقُ كُحلَ صَبابَةٍ
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطواأنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُفَالدارُ تُنبيهِم عَنّي فَإِنَّ لَهُم
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
إلى بغداد أشتاق اشتياقافقدِّم لي ابا فرج النياقاوسير بي في ظلام الليل عسفاً
وإنك والحنين إلى سليمى
وإنك والحنين إلى سليمىحنين العود في الشول البزاعِتحن ويزدهيها الشوق حتى
نسيم المدام وبرد السحر
نَسيمُ المُدامِ وَبَردُ السَحَرهُما هَيَّجا الشَوقَ حَتّى ظَهَرتَقولُ اِجتَنِب دارَنا بِالنَهار