أحبتنا أنتم على السخط والرضا
أَحِبَّتَنا أَنتُم على السُّخط والرّضاوفي القلب منكُم لوعةٌ ووجيبُذكرناكم والدَّمع ينهلّ والحشا
ليالينا على الجرعاء عودي
ليالينا على الجرعاء عوديبماضي العيش للصَّيب العميدِبحيث منازلُ الأحباب تزهو
ليت النسيم إذا حملت عاتقه
ليت النسيم إذا حملت عاتقهشوقاً تقصر عنه الكتب والرسليهدي تحية أشواقي إلى ملك
نمت بسر غرامه الأجفان
نَمَّت بِسِرِّ غرامِهِ الأَجْفانُلما نَأَتْ بفؤادِهِ الأَظْعَانُما زَال يُخْفِيه ويُظْهرُهُ البكا
ها قد علمت صحيح ودي
ها قد علِمْتَ صحيح ودّيورضيتَ بعد القُرْبِ بُعْديوجهَدتَ نفسَك في العُدو
خذوا لقلبي أمانا من تجنيه
خُذوا لقلبي أماناً من تجنّيهِفما به من لهيبِ الوجدِ يكفيهِأعشى عليه ضِراماً بات يُلهِبهُ
أضحى التنائي بديلا من تدانينا
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافيناأَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَنا
خليلي لا فطر يسر ولا أضحى
خَليلَيَّ لا فِطرٌ يَسُرُّ وَلا أَضحىفَما حالُ مَن أَمسى مَشوقاً كَما أَضحىلَئِن شاقَني شَرقُ العُقابِ فَلَم أَزَل
يا معطشي من وصال كنت وارده
يا مُعطِشي مِن وِصالٍ كُنتُ وارِدَهُهَل مِنكَ لي غُلَّةٌ إِن صِحتُ واعَطَشيكَسَوتَني مِن ثِيابِ السَقمِ أَسبَغَها
هل عهدنا الشمس تعتاد الكلل
هَل عَهِدنا الشَمسَ تَعتادُ الكِلَلأَم شَهِدنا البَدرَ يَجتابُ الحُلَلأَم قَضيبُ البانِ يَعنيهِ الهَوى