نقبوهن خشية العشاق

نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِأوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِإنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً

يا من لصب بأطراف المنى علق

يا مَن لصَبٍّ بأطْرافِ المُنَى عَلِقِيُبِيتُه الشَوْقُ مَطْوِياً على حُرَقِإنّ الّذين غَدَوْا بالعيسِ وانطلَقوا

رمين القلوب بأشواقها

رَميْنَ القلوبَ بأشواقِهاظِباءٌ تَصيدُ بأَحداقِهاتَحيَّر من حُسْنِها الطَّرْفُ بَيْنَ

البحر أجمع لو غدا أنقاسي

البحرُ أجمَعُ لو غدا أنقاسيوالبَرُّ أجمَعُ لو غدا قِرطاسيوتَخُطُّ عُمْرَ الدَّهرِ لي أَيدي الورى

كتبت ولي عين إليك مشوقة

كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌإلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُهاوأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّه

بلغ الشوق لعمري ما أراد

بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أرادوقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادافليَدَعْهُ في الهوى عاذِلُه

لست أنسى الركب بنا

لستُ أنسى الرَّكب بنابَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِوعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ