نقبوهن خشية العشاق
نَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِأوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِإنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً
يا من لصب بأطراف المنى علق
يا مَن لصَبٍّ بأطْرافِ المُنَى عَلِقِيُبِيتُه الشَوْقُ مَطْوِياً على حُرَقِإنّ الّذين غَدَوْا بالعيسِ وانطلَقوا
رمين القلوب بأشواقها
رَميْنَ القلوبَ بأشواقِهاظِباءٌ تَصيدُ بأَحداقِهاتَحيَّر من حُسْنِها الطَّرْفُ بَيْنَ
بملتقى لحظنا البرق الذي ومضا
بمُلتقَى لَحظِنا البرقُ الّذي وَمضااِستوقَفَ الطَّرفَ في آثارِه ومَضىلمّا تناعَس ساريهِ أرِقتُ له
البحر أجمع لو غدا أنقاسي
البحرُ أجمَعُ لو غدا أنقاسيوالبَرُّ أجمَعُ لو غدا قِرطاسيوتَخُطُّ عُمْرَ الدَّهرِ لي أَيدي الورى
كتبت ولي عين إليك مشوقة
كتبتُ ولي عينٌ إليك مَشوقةٌإلى وَجْهِك الوضّاحِ طالَ امتدادُهاوأَقصَى مُنَى إنسانِها هو أَنّه
بلغ الشوق لعمري ما أراد
بَلَغَ الشَّوْقُ لعمري ما أرادوقَضى من مُهجةِ الصَّبِّ المُرادافليَدَعْهُ في الهوى عاذِلُه
أبا مصطفى إنا ذكرناك بيننا
أبا مصطفى إنَّا ذكرناكَ بَيْنَنافهاجَ بنا شَوْقٌ إليكَ مع الذّكْرِوقد جَمَعَتْنا للمسرَّات ساعةٌ
لست أنسى الركب بنا
لستُ أنسى الرَّكب بنابَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِوعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ
كم قد ألين لمن قسا بصدوده
كم قَدْ أَلينُ لمن قسا بصدودِهِحتَّى ظَنَنْتُ فؤادَه جلموداولَكَمْ أَسَلْتَ من العُيون مدامعاً