سكرت جوي وبحت بشرح حالي

سَكرْتُ جَوَيَ وبُحْتُ بِشَرح حالِيوقُلْتُ نعمْ عَشِقْتُ فلا أُبالِيخَعْتُ عِذارَ عِشْقي في غَرامي

الحمد لله على ما دنا

الحمْدُ للهِ عَلى ما دَنَا
مِنَ السُّرُورِ والْهَنا والْمُنَى
فقُلْ لِواشٍ قد وَشَى بيْنَنا

لو كنت ذا اتصال

لَوْ كُنْتَ ذَا اتِّصَالِأبْصَرْتَ لِلْعُلاَنُوراً بِلاَ مِثالِ

أيها اللائم رفقا

أَيُّهَا اللاّئِم رِفْقاًبِالذَّي قَدْ ذَابَ عِشْقالا يَرُدُّ العْتبُ صَبَّا

إن قصرت بي عن الأغراض أيامي

إنْ قَصَرتْ بي عنِ الأغراضِ أيّاميفليُعذَرِ السّهمُ في أنْ يُخطئ الرَّاميلو ساعدَ الدّهرُ ما قضَّيتُ لي نفَساً

زف المنام إلي طيف خياله

زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِلو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِلو كان مُعْتَنقي لَما طَغِيَ الهوَى