وماجنٍ معشوق إذا اجتمعت
وماجنٍ معشوقٍ إذا اجتمعتالحانُهُ وهيَ شتى نَبّهت قَلقيكأنّ نغصَ عذاريهِ إلى فمهِ
قد اختفى بين أغصان وأوراق
قد اختفى بينَ أغصانِ وأوراقِوحنّ حنّةَ مَشغُوفِ ومُشتاقِكأنّما خافَ عذلاً فَهوَ مُستَتِرٌ
شاهدتهم وأنا أخاف عناقهم
شاهدتهم وأنا أخافُ عناقهمشُحاً على أجسامِهم أن تُحرقافتركتُ حظّي من دُنوّي منهُمُ
وصل على رغم الحسود
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِإِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُفَدَنَا البعِيدُ وَيَا هَنَا ال
صبا لربى الأراك وحي هند
صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِطَرِيحُ صَبَابَةٍ وَحَليِفُ وَجْدِوَهَاجَتْهُ البُروُقُ فَحَنَّ شَوَقْاً
نسيم الصبا أذكرتني العهد بالوادي
نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِيوَهَيَّجْتَ أَشْوَاقاً شَقَقْنَ فُؤَادِيفَإِنْ كُنْتَ تُحْيِي مَيِّتَ الهَجْرِ والجَوَى
أهلا بمعتل النسيم ومرحبا
أَهَلاً بمُعْتَلِ النَّسِيمٍ وَمَرْحَباوَمُذَكْرِي عَهْدَ الصِّبَابَةِ وَالصِّباحَمَلَ التَّحِيَّةَ عَنْ أَهَيْل المُنْحَنَى
كأن نؤادي في يدي خفقانه
كأنّ نُؤادي في يدِي خَفَقانهِفريسةُ ليثٍ قد تلاشَت من النّهبِكأنّ سراباً في ضلوعي وجاحماً
يا زمان الرضا لنا هل تعود
يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُوَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُوَعُهُودُ الحِمىَ كَمَا قَدْ عَهِدْنَا
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةًوَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِتَخلَّيْتُ بِالتذْكَارِ وَهْوَ دَلاَلَةً