ألا حيها في حيها أوجها غرا

ألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّافإنّيَ لا أنْسى اغْتِراري بها غِرّاوقُلْ ليَ هلْ توسى زمانَةُ عاشِقٍ

أكل شاك بداء الحب مضناك

أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِماذا جَنَتْهُ عَلى العُشَّاقِ عَيْناكِقدْ كانَ لِي عن سَبيل الحُبِّ مُنْصرَفٌ

من لم يشاهد موقفا لفراق

مَنْ لم يُشاهِدْ مَوْقِفاً لفِراقِلَمْ يَدْرِ كَيْفَ تَولّهُ العُشَّاقِإنْ كُنْتَ لَمْ تَرَهُ فسائِلْ مَنْ رأى

صدعت أكبادي صدع الزجاج

صَدَعْتَ أكْبادِيَ صَدْعَ الزُّجاجْوشُبْتَ لِي العَذْبَ بِمِلْحٍ أُجاجْوسُمْتَ قَلبي بُرحاءَ النَّوى

كتبت وشوقي يملي أسى

كَتَبْتُ وشَوْقِيَ يُملِي أسىًسَريرةَ حُبٍّ وَشاها الجَلَمْولو رُمْتُ خَطّاً لَها بِسِواهُ

حديثك ما أحلى فزيدي وحدثي

حَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِيعَنِ الرَّشإِ الفَرْدِ الجَمَالِ المُثَلِّثِولا تَسْأَمِي ذِكْرَاهُ فالذِكْرُ مُؤْنِسِي

أستودع الرحمن مستودعي

أَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِيشَوْقاً كَمِثْلِ النَّارِ في أَضْلُعِيأَتْرُكُ مَنْ أَهْوَى وأَمْضِي كَذَا

أعينا امرءا نزحت عينه

أَعِينا امْرَءاً نَزَحَتْ عَيْنُهُولا تَعْجَبا مِن جُفُونٍ جِمادِإِذا القَلْبُ أَحْرَقَهُ بَثُّهُ

مرض الجفون ولثغة في المنطق

مَرَضُ الجُفُونِ ولَثْغَةٌ في المَنْطِقِسَبَبَانِ جَرّا عِشْقَ مَن لم يَعْشَقِمَن لِي بأَلْثَغَ لا يَزال حَدِيثُهُ