تذكرت تقبيلا لأنمل راحة

تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسىفَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها

لمقليه ليل له من همومه

لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِدُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُهكَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌ

ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى

وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوىدَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِكَأَنَّ النَّوى قَد أُوجِعَت باجتماعِنا

قبلته قدام قسيسه

قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِشَرِبتُ كاسَاتٍ بِتَقدِيسِهِيَقرَعُ قَلبي عِندَ ذِكريَ لَهُ

أراحت فؤادا لديها مشوقا

أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقاغَداةَ قضَتْ منْ هواها حُقوقاوحيّتْكَ زُهْراً بأُفْقِ الخُدورِ

طيفها حين طرق

طَيْفُها حينَ طرَقْعاقَني عنهُ الأرقْبتُّ من شوْقي لَها