تذكرت تقبيلا لأنمل راحة
تَذكَرتُ تَقبيلاً لأَنمُل راحَةٍبِراحَتِها جُرحُ النَوائبِ قَد يُوسىفَأَرسَلتُ طُرسِي نائِباً عَن فَمي لَها
لمقليه ليل له من همومه
لمقليهِ لَيلٌ لَهُ مِن هُمُومِهِدُجاهُ وَمِن وَجدٍ تَضَمَّنَ دائِمُهكَأَنَّ سَوادَ الشَّوقِ جَيشٌ مُدَرَّعٌ
ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى
وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوىدَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِكَأَنَّ النَّوى قَد أُوجِعَت باجتماعِنا
أخي حالي لفقدك عن جفوني
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفونيكَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِعداني عَنكَ تَعجيزٌ وَعُذرٌ
قبلته قدام قسيسه
قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِشَرِبتُ كاسَاتٍ بِتَقدِيسِهِيَقرَعُ قَلبي عِندَ ذِكريَ لَهُ
أصبح القلب بالبعاد عليلا
أصبَحَ القلْبُ بالبِعادِ عَليلاإذ نأَيْنا وما شَفَيْنا غَلِيلاجيرَةَ الحيّ هلْ علمْتُم بأنّي
أراحت فؤادا لديها مشوقا
أراحَتْ فُؤاداً لديْها مَشوقاغَداةَ قضَتْ منْ هواها حُقوقاوحيّتْكَ زُهْراً بأُفْقِ الخُدورِ
طيفها حين طرق
طَيْفُها حينَ طرَقْعاقَني عنهُ الأرقْبتُّ من شوْقي لَها
سل بالغميم معاهدا لم أنسها
سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَهاأتعيدُ أيامُ التّواصُلِ أُنْسَهاأبدَتْ لديْكَ من المَعاطِفِ مُلْدَها
ألا يا مشوقا يمم الربع والمغنى
ألا يا مَشوقاً يمّمَ الرّبْعَ والمَغْنىهنيئاً فوجْهُ الحسْنِ حيّاكَ بالحسْنىعطفْت على سلمَى الرّكابَ مُسلّماً