ألا أيهذا المنزل الدارس اسلم
أَلا أَيُّهَذا المَنزِلُ الدارِسُ اِسلَمِوَسُقّيتَ صَوبَ الباكِرِ المُتَغَيّمِوَلا زالَ مَسنوّا تُرابُكَ تَستَقي
ألا لا أرى كالدار بالزرق موقفا
أَلا لا أَرى كَالدارِ بِالزُرقِ مَوقِفاًوَلا مِثلَ شَوقٍ هَيَّجَتهُ عُهودُهاعَشيَّةَ أَثني الدَمعَ طَورا وَتارَة
أمنك سرى يا بثن طيف تأوبا
أَمِنكِ سَرى يا بَثنَ طَيفٌ تَأَوَّباهُدُوّاً فَهاجَ القَلبَ شَوقاً وَأَنصَباعَجِبتُ لَهُ أَن زارَ في النَومِ مَضجَعي
أيا ريح الشمال أما تريني
أَيا ريحَ الشَمالِ أَما تَرَينيأَهيمُ وَإِنَّني بادي النُحولِهَبي لي نَسمَةً مِن ريحِ بَثنٍ
أنخت جديلا عند بثنة ليلة
أَنَختُ جَديلاً عِندَ بَثنَةَ لَيلَةًوَيَوماً أَطالَ اللَهُ رَغمَ جَديلِأَلَيسَ مُناخُ النِضوِ يَوماً وَلَيلَةً
منع النوم شدة الإشتياق
مَنَعَ النَومَ شِدَّةَ الإِشتِياقِوَاِدِّكارُ الحَبيبِ بَعدَ الفِراقِلَيتَ شِعري إِذا بُثَينَةُ بانَت
ألم خيال من بثينة طارق
أَلَمَّ خَيالٌ مِن بُثَينَةَ طارِقُعَلى النَأيِ مُشتاقٌ إِلَيَّ وَشائِقُسَرَت مِن تِلاعِ الحِجرِ حَتّى تَخَلَّصَت
فما سرت من ميل ولا سرت ليلة
فَما سِرتُ مِن مَيلٍ وَلا سِرتُ لَيلَةًمِنَ الدَهرِ إِلّا اِعتادَني مِنكِ طائِفُوَلا مَرَّ يَومٌ مُذ تَرامَت بِكِ النَوى
عرفت مصيف الحي والمتربعا
عَرِفتُ مَصيفَ الحَيِّ وَالمُتَرَبَّعاكَما خَطَّتِ الكَفُّ الكِتابَ المُرَجَّعامَعارِفُ أَطلالٍ لِبِثنَةَ أَصبَحَت
لاحت لعينك من بثينة نار
لاحَت لِعَينِكَ مِن بُثَينَةَ نارُفَدُموعُ عَينِكَ دِرَّةٌ وَغِزارُوَالحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لَجاجَةً