ألا أرقت لضوء برق أومضا
أَلّا أَرِقْتَ لضوء برقٍ أوْمضاما زار طرفي ومْضُهُ حتّى مضىأَمسى يُشوّقني إِلى أهل الغَضا
هل هاج شوقك صوت الطائر الغرد
هَل هاجَ شَوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِفي الرّبعِ والرّبعُ عُريانٌ بلا أحدِغنّاك ما قلبُه شوقاً بُمكتئبٍ
بالله يا أيام يثرب عودي
بِاللَّهِ يا أيّامَ يثربَ عوديعودِي لبلِّ حُشاشةِ المعمودِما كان أَنضرَ بينهنّ محاسنِي
أمنك الشوق أرقني فهاجا
أَمِنْكِ الشّوقُ أرّقنِي فَهاجاوقد جَزَعتْ ركائبُنا النّباجاوطيفُكِ كيف زارَ بذاتِ عِرْقٍ
لقد كنت أعرف بابن الحسن
لقد كنتُ أُعرَفُ بابنِ الحسَنْفلقّبني العِشقُ بابن الحَزَنْولولا الهَوى ما لقيتُ الهوانَ
لقد ظلم القمري إذ ناح باكيا
لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياًوليسَ لهُ من مثلِ ما ذُقْتُهُ ذَوقُفها أنا ذو شَوقٍ ولا طَوقَ لي بهِ
أصبحت عبدا لشمس
أصبحتُ عبداً لشمسِولستُ من عبدِ شَمسِإنِّي لأعشقُ شيءٍ
صبرا جميلا فلعل أو عسى
صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسىيورقُ عودُ الوَصلِ بعد مَا عَساوربّما يبكي الجليدُ صَبوةً
وشادن قد بكى عشقا فأعجبني
وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبنيبنرجس صبّ ماوَرداً على وَردِكأنَّ أدمعَهُ والعينَ تسفكُها
لي بين سلع والعقيق عهود
لي بين سلع والعقيق عهوديبلى الزمان وذكرهن جديدأيام أرفل في جلابيب الصبا