ما بال أنفاس النسيم إذا سرت
ما بال أنفاس النسيم إذا سرتسحراً على ميتٍ الصبابة انشرتما ذاك إلا أنها مرت
أيها الغائب عني إنني
أَيُّها الغائِبُ عَنّي إِنَّنيعَلِمَ اللَهُ لَمُشتاقٌ إِلَيكفَإِذا هَبَّ نَسيمٌ طَيِّبٌ
أعد الرسالة ثانيه
أَعِدِ الرِسالَةَ ثانِيَهوَخُذِ الجَوابَ عَلانِيَهفَعَسى بِتَكرارِ الحَدي
أحن إلى عهد المحصب من منى
أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَعَيشٍ بِهِ كانَت تُرِفُّ ظِلالُهُوَيا حَبَّذا أَمواهُهُ وَنَسيمُهُ
عندي أحاديث أشواق أضن بها
عِندي أَحاديثُ أَشواقٍ أَضَنُّ بِهافَلَستُ أودِعُها لِلكُتبِ وَالرُسُلِوَلي رَسائِلُ في طَيِّ النَسيمِ لَكُم
ويحك يا قلب أما قلت لك
وَيحَكَ يا قَلبُ أَما قُلتُ لَكَإِيّاكَ أَن تَهلِكَ في مَن هَلَكحَرَّكتَ مِن نارِ الهَوى ساكِناً
أحبابنا حاشاكم
أَحبابَنا حاشاكُمُمِن غَضَبٍ أَو حَنَقِأَحبابَنا لا عاشَ مَن
أسفي على زمن التلاقي
أَسَفي عَلى زَمَنِ التَلاقيوَالعَيشُ مُتَّسِعُ النِطاقِوَرِداءِ عِزٍّ كُنتُ أَر
أأرحل من مصر وطيب نعيمها
أَأَرحَلُ مِن مِصرٍ وَطيبِ نَعيمِهافَأَيُّ مَكانٍ بَعدَها لِيَ شائِقُوَأَترُكُ أَوطاناً ثَراها لِناشِقٍ
غيري على السلوان قادر
غَيري عَلى السَلوانِ قادِروَسِوايَ في العُشّاقِ غادِرلي في الغَرامِ سَريرَةٌ