كم حن شوقا وأنا
كم حَنَّ شوقاً وَأنَّاوَلم يَنَلْ ما تَمَنَّىيا من إذا سِيلَ وَصْلاً
يا رب إن واخذته بتلهفي
يا رَبّ إن واخذته بتَلهُّفيوأَدَلْتَ مِنه للمشوقِ المُدْنَفِرَقَّتْ له النفسُ التي قَطَع الأسى
الشوق يستسقي العيون الأدمعا
الشوقُ يَستسقِي العيون الأدمعاوالعَدْلُ يسقي القلب سمّا مُنقعافعرِفْن منْ لمتنَّ في عَبَراتِهِ
لوم لئيم كلما اشتد خاب
لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْوالشَّوقُ لا يُصْغِي لبعض العِتابمَنْ لام في الحب كئيب الحشا
إذا حان من شمس النهار غروب
إذا حان من شمسِ النهار غُروبُتذكَّرَ مشتاقٌ وحنّ غَريبُأَلا أَبْلِغا القَصْرَيْن فالمَقسَ أنّني
بذلت فيكم لنار الشوق أحشائي
بذلتُ فيكم لنار الشّوق أحشائيولم تَفُزْ بعدكم بالنّوم عَيْنائيأحببتُكم حُبَّ مطبوعٍ عليه وما
بلغت المنى في جميع المرام
بلغتَ المُنى في جَميعِ المَرامِوَبُقّيتَ كَهفاً لِهَذي الأنامِوَحوشيتَ مِن عَثراتِ الزمانِ
ألا جنبا قلبي الأذى لا يطيقه
أَلا جنِّبا قلبي الأذى لا يُطيقُهُوقولوا له إذْ ضلّ أين طريقُهُفما الشّوقُ والأشجانُ إلّا صَبوحُهُ
ما للخيال ببطن مر يطرق
ما للخيالِ ببطن مَرٍّ يطرقُأنّى وليس له هنالك مَطْرَقُزار الهجودَ وَلم يَنَلْهُ ولا اِهتدى
شاقك البرق اليماني
شاقك البرقُ اليمانيي دجىً فيما يشوقُصبغ الأفقَ فقلنا