كم حن شوقا وأنا

كم حَنَّ شوقاً وَأنَّاوَلم يَنَلْ ما تَمَنَّىيا من إذا سِيلَ وَصْلاً

يا رب إن واخذته بتلهفي

يا رَبّ إن واخذته بتَلهُّفيوأَدَلْتَ مِنه للمشوقِ المُدْنَفِرَقَّتْ له النفسُ التي قَطَع الأسى

لوم لئيم كلما اشتد خاب

لومُ لئيم كلّما اشتدّ خابْوالشَّوقُ لا يُصْغِي لبعض العِتابمَنْ لام في الحب كئيب الحشا

ما للخيال ببطن مر يطرق

ما للخيالِ ببطن مَرٍّ يطرقُأنّى وليس له هنالك مَطْرَقُزار الهجودَ وَلم يَنَلْهُ ولا اِهتدى