ألسيع صل ماله من راقى
ألسيع صل ماله من راقىأَم مُبتَلى بتحمل الأَشواقأَم لحظة سَبَقَت عليه فَأَمرَضَت
سلام كما هب النسيم على الورد
سَلامٌ كَما هَبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِوَخاضَت جُفونَ اللَيلِ إِغفاءَةُ الفَجرِوَهَزَّ هُبوبُ الريح عِطفَ أَراكَةٍ
سرى البرق من مثواك والليل مسود
سرى البرق من مثواكَ والليلُ مسودُّتُشَقُّ دياجيه كما شُقِّقَ البردفهيّج لي شوقاً كما لفح الغَضَا
لا تصيخن لتشويق النديم
لا تصيخَنَّ لتشويق النديمِواجتنبْ وصلَ بنيَّاتِ الكرومِيا كؤوسَ الراحِ لا راحةَ لي
دعا بإقامة الشوق الرحيل
دعا بإقامةِ الشوقِ الرحيلُفللبُرَحاءِ أنْ بانوا حلولُوللزفراتِ إثرَ العيسِ زجرٌ
أشاقك إذ غنى الحمام المطوق
أَشاقكَ إذ غنَّى الحمامُ المطوَّقُولمحُ سناً من بارقٍ يتألَّقُسرى موْهِناً تزْجي الصِّبا غيمَ أُفْقِهِ
أيها الراكب المخب لتبلغ
أيُّها الراكبُ المخبُّ لِتُبْلِغْركبَ سُعْدَى تحيةً من مشوقِذا جوىً ناصبٍ ودمعٍ خضيبٍ
بعثته يحكيك في بعض ما
بَعَثْتُهُ يحكيكَ في بعضِ ماأَلبَسَكَ الشوقُ لرؤيانالكنّه يُهدي بأَرْواحِه
بأبي من سعى يبرد عني
بِأبي مَنْ سَعَى يبرِّد عنِّيحَرَّ بعض الغذاءِ بالرُّمّانِليتَه يطفِيء الّذي بي من الشَّو
يا كوكبا بهر الكواكب بهجة
يا كوكباً بهرَ الكواكبَ بهجةوالزهرَ نشْراً والصباحَ شروقاًبالأمس ضَمَّتْنا وإياكَ المنى