سرت نفحة للبان يشفى بها الوجد

سَرَت نَفحةٌ للِبانَ يَشفَى بِها الوَجدُإِلى مُغرمٍ قَد شَفَّهُ الهَجرُ والبُعدُتَبدَّت على مَتنِ النَّسيم كأَنَّها

حدث فقد حدثتنا دوحة السلم

حَدِّث فقد حَدَّثَتنا دَوحَةُ السَّلَمِعَنُهم فَما أَنتَ في قَولِ بِمُتَّهَمِأَخيَّموا بالكَثيبِ الفردِ أم نَزلوا

قد زار طيفك يا لمياء من أمم

قد زارَ طيفُكِ يا لمياءُ من أمَمِمَقرَّ مسعاهُ لَيتَ الطَّرفَ لم ينَمِسراً يشقُّ دُروَع اللَّيلِ مُعتكِراً

كتبت وبي شوق إليكم ولوعة

كَتَبتُ وَبي شَوقٌ إِليكُم وَلَوعَةٌوَوَجدٌ لَهُ بَينَ الضلُّوعِ زَفيرُوَلي مُهجةٌ قَد أَضرَمَ الشَّوقُ نارَها

لك الخير هذا برق برقة عاقل

لَك الخَيرُ هذا بَرقُ بُرقَةِ عاقِلِفَعرِّج عسى تقضي حُقُوقَ المنازلِونستافُ من طُرق الغرام تُرابَها

صف لأحبابي بنجد

صِف لأحبابي بِنَجدٍيا بُريقَ الشِّعبِ وَجديواشرحِ الشوقَ وخبر

ما عند سكان بنجد

ما عندَ سُكَّانٍ بنَجدِشَوقي الذي ألقى ووجدييا جيرةً بلوى النَّقا