كفي ملامك فالتبريح يكفيني
كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِينيأَو جَرِّبِي بَعضَ ما أَلقى وَلُومِينيبِرَملِ يَبرِينَ أَصبَحتُم فَهَل عَلِمَت
يا خليلي هل تجيب الطلول
يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُإِن سَأَلنا أَينَ الخَليطُ نُزولُدِمَنٌ مِثلُنا يُقَلقِلُها الشُو
أترى اللقاء كما تحب يوفق
أترى اللقاء كما تحب يوفقفنظل نصبح بالسرور ونغبقحتام تمطلني الليالي قرب من
ما يعدل في لواعج الأشواق
ما يَعدِلُ في لواعجِ الأشواقِباكٍ بدَمٍ جارٍ منَ الآماقِأَصماهُ بسهمِ مقلتيهِ رشأٌ
أأحبابنا ما غير البعد حبكم
أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُموَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَىوقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةً
أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَتديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعداأَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا
أشتاقكم كلما ناحت مطوقة
أَشتاقُكُم كُلَّما ناحَت مُطَوَّقَةٌوَمَيَّلَ البانَ للنَّكباءِ أَنفاسُوأَذكُرُ الشَّامَ من فَرطِ أَسِفاً
سلام على الدار التي قد تباعدت
سَلامٌ على الدَّارِ التي قَد تَباعَدَتوَدَمعي بِها طُولَ الزَّمانِ سَفُوحُخَلِيلَيَّ ما لي لا أَرى بانَ جِلَّقٍ
متى يشفى بوصلكم العليل
مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُوَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُأَجيرانَ الحِمَى هَل لي إِلَيكُم
نظري إليهم والركاب تساق
نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُوَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُوَتَنفُّسي والعِيسُ تَرفُلُ في البُرَى