كفي ملامك فالتبريح يكفيني

كُفّي مَلامَكِ فَالتَبرِيحُ يَكفِينيأَو جَرِّبِي بَعضَ ما أَلقى وَلُومِينيبِرَملِ يَبرِينَ أَصبَحتُم فَهَل عَلِمَت

يا خليلي هل تجيب الطلول

يا خَليلَيَّ هَل تَجيبُ الطُلولُإِن سَأَلنا أَينَ الخَليطُ نُزولُدِمَنٌ مِثلُنا يُقَلقِلُها الشُو

أأحبابنا ما غير البعد حبكم

أَأَحبَابَنا ما غَيَّر البُعدُ حُبَّكُموَلا حلُتُ عن تِلكَ العهُودِ عَلى الحِمَىوقَد تَلفَت رُوحي جَوىً وَصبَابةً

أجيراننا كيف السبيل وقد غدت

أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَتديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعداأَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَا

أشتاقكم كلما ناحت مطوقة

أَشتاقُكُم كُلَّما ناحَت مُطَوَّقَةٌوَمَيَّلَ البانَ للنَّكباءِ أَنفاسُوأَذكُرُ الشَّامَ من فَرطِ أَسِفاً

متى يشفى بوصلكم العليل

مَتَى يَشفَى بِوَصلِكُم العَليلُوَيَبرَى مِن جَوَى الحُبِّ الغَليلُأَجيرانَ الحِمَى هَل لي إِلَيكُم

نظري إليهم والركاب تساق

نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُوَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُوَتَنفُّسي والعِيسُ تَرفُلُ في البُرَى