حبا لكم أنست بالتذكار
حَبّاً لَكُم أَنِستُ بِالتِذكارِيلهينيَ شَوقُكم عَن الأَوتارِمَفتونُ أَغاريدِ مواجيدِكُم
قم صاح تلق ركبهم إذ عاجوا
قُم صاحِ تَلَقَّ ركبهم إِذ عاجواهاتيكَ جمالُهُنَّ وَالأَحداجُلَمّا نَغَمَ الحُداةُ في إِثرِهِم
لا عن قفص الجسم مطارا أجد
لا عَن قَفص الجِسم مَطاراً أَجِدُلا فيهِ مَع الشَوقِ قَراراً أَجِدُمِن نفسيَ إِذ لَستُ فراراً أَجِدُ
مرت فرأيت عاذلي مبهوتا
مَرَّت فَرَأَيتُ عاذِلي مَبهوتامِن سورَةِ عِشقٍ غلبتهُ يوتَىحَيرانَ يَقول لي وَلا يَعرِفها
رفقا فشمائل الغواني دمثت
رِفقاً فَشَمائِلُ الغَواني دمثَتلا سلوةَ عَن معاطفٍ قَد خبثَتأَشواقيَ جَدَّ جدُّها تَلعَبُ بي
داووا مرضي فدائي اليوم عجيب
داووا مَرضي فدائيَ اليَومَ عَجيبإِن أَبرأَني مِنهُ طَبيبٌ فَحَبيبلَم أَشتَهِ في مَرضة عِشقي هَذي
ما مر سرور أبدا في قلبي
ما مَرَّ سُرورٌ أَبَداً في قَلبيإِلّا بَسَطَ الهَمُّ يَداً في قَلبيما اِمتَدَّ إِلى وَردِ مُرادٍ كَفّي
يا ربع متى عهدك بالأحباب
يا ربعُ مَتى عَهدُكَ بِالأَحبابِقَد أَثَّرَ فيكَ غيبَةُ الغيّابِعَهدي بِذُراك مَعهَدَ الأَطرابِ
ليل السذق انجلت بك الظلماء
لَيلَ السَذَقِ اِنجَلَت بِكَ الظَلماءُقَد بَذَّ سَنا الصبح بِكَ الإِمساءُتاهَت بِجَمالِ وَجهِها راقِصةً
يا دار راية في صوى والأجرد
يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِهل في عراصك بعدراية من دَدشحطتْ برايةً عن رسُومك طِيةٌ